.
.
.
.

أسعار النفط تعاود الصعود بقوة بعد موجة انخفاضات حادة

أسعار النفط انخفضت بأكثر من 40% من أعلى مستوى في 4 سنوات سجلته في أكتوبر

نشر في: آخر تحديث:

بشكل مفاجئ ارتدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت صعوداً بقوة لترتفع 5% إلى أعلى مستوى خلال الجلسة عند 53 دولاراً للبرميل اليوم الأربعاء.

وكان #النفط ارتفع بتداولات سابقة إلى 51 دولاراً للبرميل، بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ يونيو/حزيران 2017 وسط تقديرات بأن تراجع السعر الناتج عن المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي قد بلغ مداه وفي ظل جهود بقيادة أوبك لكبح المعروض.

كما كان الخام قد علق في شباك ضعف #أسواق_المال عموماً في ضوء إغلاق الحكومة الأميركية وارتفاع أسعار الفائدة بالولايات المتحدة والنزاع التجاري بين واشنطن وبكين وجميعها عوامل أثارت قلق المستثمرين وأدت إلى تفاقم المخاوف بشأن النمو العالمي.

وفي الساعة 0949 بتوقيت غرينتش كان خام القياس العالمي برنت مرتفعا 43 سنتا إلى 50.90 دولار للبرميل. ونزل السعر في وقت سابق إلى 49.93 دولار وهو أقل مستوياته منذ يوليو تموز 2017 وقد خسر 6.2% في الجلسة السابقة.

وقال أوليفييه جاكوب المحلل في بتروماتركس "أعتقد أن التراجع تجاوز الحد بعض الشيء بسبب مخاوف السوق العالمية.. الأمر برمته يتعلق بالأسهم" مؤكدا أن "أوبك أظهرت رغبتها في أسعار أعلى وهي تعمل صوب ذلك الهدف".

واتسمت التعاملات بالضعف بسبب عطلات عيد الميلاد. وتراجعت أسواق الأسهم الآسيوية مجددا اليوم في حين تظل الأسواق مغلقة في بريطانيا وألمانيا وفرنسا.

وخلال فترة الربع الأخير من العام الحالي تكبدت أسعار النفط خسائر بنحو 40% على وقع وفرة المعروض وبضغط عوامل متعددة. وهي ذات النسبة التي خسرها النفط من أعلى مستوى سجله في أكتوبر.

وكانت #أوبك وحلفاؤها من المنتجين المستقلين على رأسهم روسيا، اتفقوا على خفض الإنتاج في وقت مبكر من هذا الشهر، لكن المستثمرين يشككون في أن التخفيضات ستكون كافية لخفض الإمدادات، مع قيام المنتجين الأميركيين بالضخ قرب رقم قياسي.

وحاول وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس طمأنة المستثمرين، قائلاً إن السوق ستكون أكثر استقراراً في النصف الأول من عام 2019 بسبب الاتفاق بين "أوبك" وحلفائها لخفض الإنتاج، وسيتفاعل المنتجون مع تغير وضع السوق.