.
.
.
.

اضطرابات فنزويلا تصعد بالنفط الأميركي

الولايات المتحدة أكبر مستورد للخام الفنزويلي تسعى لقطع الإيرادات عن مادورو

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت أسعار #النفط_الأميركي 1% بدعم من تهديد #الولايات_المتحدة بفرض عقوبات على فنزويلا، لكن ارتفاع مخزونات البنزين إلى مستوى قياسي والزيادة الكبيرة غير المتوقعة في #مخزون الخام بالولايات المتحدة حد من المكاسب.

وبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 61.80 دولار للبرميل في العقود الآجلة بزيادة 71 سنتا تعادل 1.2 بالمئة عن التسوية السابقة.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53.82 دولار للبرميل، بارتفاع قدره 69 سنتا يعادل 1.3 بالمئة.

وأشارت واشنطن إلى أنها قد تفرض عقوبات على #صادرات_الخام الفنزويلية مع استمرار انزلاق كراكاس أكثر في براثن الاضطرابات السياسية والاقتصادية.

وساهم التهديد بخفض الإمدادات في تعزيز أسعار العقود الآجلة.

وتسعى الولايات المتحدة، أكبر مستورد للخام الفنزويلي، إلى ضمان أن #إيرادات_النفط التي يجنيها البلد العضو في أوبك تذهب إلى زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وقطع الأموال عن الرئيس نيكولاس مادورو، وفقا لما قاله مسؤول أميركي كبير.

ومما أثر سلبا على النفط صدور بيانات معلومات #الطاقة الأميركية التي أظهرت ارتفاع مخزونات الخام في الولايات المتحدة بمقدار 8 ملايين برميل الأسبوع الماضي، مقارنة مع توقعات بانخفاضها 42 ألف برميل.

وزادت مخزونات البنزين للأسبوع الثامن على التوالي إلى مستوى قياسي بلغ 259.7 مليون برميل، مع انخفاض الطلب على وقود السيارات خلال الأربعة أسابيع الأخيرة بنسبة 0.1 بالمئة عن مستواها قبل عام.

وتعرضت #أسعار_النفط لضغوط جراء المخاوف من آفاق النمو الاقتصادي العالمي في الأمد الطويل، وبالتالي الطلب على النفط.

كما واصل المستثمرون توخي الحذر في ظل استمرار المخاوف من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتوقعات بتباطؤ النمو العالمي.