الفالح: اقتصاد السعودية أكبر فائز بصفقة "أرامكو - سابك"

استحواذ أرامكو على حصة في سابك ينشئ "شركة عملاقة للطاقة والبتروكيماويات"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وصف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح، صفقة الاستحواذ الضخمة التي أبرمتها شركة #أرامكو السعودية لامتلاك 70% من رأسمال ثالث أكبر شركة كيميائيات بالعالم #سابك_السعودية بأنها "ستنشئ شركة طاقة وبتروكيميائيات وطنية عملاقة متكاملة تقود قطاع الطاقة العالمي".

وقال الفالح في تغريدات على "تويتر" عقب إبرام الصفقة بين #أرامكو لشراء حصة صندوق الاستثمارات العامة في سابك: "نهنئ صندوق الاستثمارات العامة و #أرامكو_السعودية على هذه الصفقة المباركة بما ستحدثه من تحول شامل، سيؤدي إلى تعزيز بدرجة أكبر من إمكانات النمو في أرامكو السعودية و #سابك على المدى البعيد".

ووصف الفالح الصفقة بأنها "تاريخية وضخمة على المستوى العالمي كهذه، ولا يكسب فيها أطرافها الثلاثة فحسب، وهم صندوق الاستثمارات العامة، وأرامكو السعودية، وسابك، وإنما الكاسب الأكبر هو الاقتصاد الوطني" في المملكة العربية السعودية.

واتفقت أرامكو السعودية على شراء حصة نسبتها 70 بالمئة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) من صندوق الثروة السيادي بالمملكة مقابل 69.1 مليار دولار، في صفقة وصفتها أكبر شركة منتجة للنفط في العالم بأنها "تاريخية".

وقالت سابك وأرامكو في بيان إن سعر الشراء المتفق عليه هو 123.39 ريال للسهم، بما يمثل خصما طفيفا عن سعر سهم سابك عند الإغلاق اليوم الأربعاء.

وقال ياسر الرميان المشرف على صندوق الاستثمارات العامة، الصندوق السيادي السعودي "تمثل هذه الصفقة فائدة مشتركة لجميع الأطراف، ونقلة نوعية لثلاث من أهم المؤسسات الاقتصادية في المملكة".

تأتي الصفقة بعد شهور من المباحثات بين أرامكو السعودية وصندوق الاستثمارات العامة، وهو ما ساهم في تأجيل الطرح العام الأولي المنتظر لأرامكو الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات.

وتخطط أرامكو لتعزيز أنشطتها في التكرير والبتروكيماويات لتأمين أسواق جديدة لخامها، إذ تعتبر النمو في قطاع الكيمياويات محورا أساسيا في استراتيجيتها للتوسع في أنشطة المصب.

وقال الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر لقناة "العربية": إن الصفقة تمثل "لحظة تاريخية" و"فرصة كبيرة للنمو".

وقال يوسف البنيان نائب رئيس مجلس إدارة سابك ورئيسها التنفيذي "ترسيخ علاقتنا من خلال خطوة استراتيجية كهذه تُسهم في تحفيز التطور، وتحقيق نجاح منقطع النظير في قطاع الكيمياويات عالميا".

وذكرت أرامكو أنه لا نية لديها لشراء الأسهم المتبقية في سابك، ثالث أكبر شركة للبتروكيماويات في العالم.

وقال يوسف حسيني المحلل في المجموعة المالية هيرميس لرويترز "نعتقد أن أرامكو ستدير الآن كل خططها للتوسع في المستقبل من خلال سابك مباشرة، وفي ظل تركيز جزء كبير من رؤية 2030 على التوسع في البتروكيماويات، فذلك يعزز إمكانات نمو سابك في الأمد الطويل".

وتتمتع أرامكو السعودية وسابك بطاقة إنتاج للبتروكيماويات تبلغ 17 مليونا و62 مليون طن سنويا على الترتيب.

وقال حسيني "بينما لا نتوقع أن تتعامل أرامكو مع هذا الاستثمار بطريقة غير فاعلة، خصوصا أن استراتيجيات الشركتين تبدو متسقة في هذه المرحلة وتركز على النمو العالمي".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.