.
.
.
.

سباق لتقليص الفجوة مع اتجاه أميركي لتصفير نفط إيران

نشر في: آخر تحديث:

أظهر مسح حديث، ارتفاع إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" من الخام من أدنى مستوى في 4 سنوات خلال أبريل الماضي، وذلك في إطار مساعي تقليص الفجوة التي ربما يتعرض لها السوق مع تشديد #العقوبات_الأميركية والاتجاه إلى تصفير صادرات إيران من النفط.

وكشف المسح الذي أعدته وكالة "ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس"، أن إنتاج #أوبك النفطي ارتفع على أساس شهري بمقدار 30 ألف برميل يومياً خلال الشهر الماضي ليصل إلى مستوى 30.26 مليون برميل يومياً.

وكانت منظمة "أوبك" قد أعلنت في مارس الماضي، تراجع إنتاجها النفطي للشهر الرابع على التوالي عند أدنى مستوى في 4 سنوات.

وذكر المسح أن مستويات الإنتاج الفردي بين أعضاء أوبك الـ14 تباينت خلال أبريل الماضي مع تراجع إنتاج في كل من إيران وأنجولا مقابل ارتفاع كبير للإنتاج في نيجيريا والعراق وتعافٍ في ليبيا وفنزويلا.

وخفضت #السعودية إنتاجها النفطي خلال الشهر الماضي إلى 9.82 مليون برميل يومياً وهو أدنى مستوى في أكثر من 4 سنوات. وذكر المسح أن إنتاج إيران تراجع بمقدار 120 ألف برميل يومياً ليصل إلى 2.57 مليون برميل يومياً خلال الشهر الماضي

وفي وقت متأخر من أمس، تراجع سعر العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم يوليو بنحو 0.3% إلى 70.14 دولار للبرميل. وعند تسوية الجلسة، تراجع سعر العقود الآجلة لخام "نايمكس" تسليم يونيو بنحو 0.7% إلى 61.70 دولار للبرميل.

وقبل أيام، قال وزير الطاقة الأميركي ريك بيري، إن السعودية تزيد إنتاجها النفطي لتلبية الحاجات الناتجة عن العقوبات المفروضة على إيران.

وأضاف: "حلفاؤنا، السعودية على سبيل المثال، يزيدون إنتاجهم لتلبية تلك الحاجات ذات الصلة بعقوبات إيران"، مضيفاً أن الرسالة إلى حلفاء الولايات المتحدة في أنحاء العالم هي عدم التعامل مع إيران.

فيما أعلن البيت الأبيض أنه يعمل مع السعودية ودولة الإمارات لضمان تلقي #أسواق_النفط إمدادات كافية.

وفي نفس السياق، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أن مخزونات النفط الخام هبطت على غير المتوقع الأسبوع الماضي، رغم انخفاض إنتاج المصافي مع تراجع الواردات.

وانخفضت مخزونات الخام بـ4 ملايين برميل، مقارنة مع توقعات بزيادة بـ1.2 مليون برميل. كما هبطت مخزونات البنزين بحوالي 600 ألف برميل، مقابل توقعات بهبوط بـ430 ألف برميل.

وخفضت إدارة معلومات الطاقة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في العام الحالي بمقدار 20 ألف برميل يوميا.

وتوقعت الوكالة نمو الطلب بواقع 1.38 مليون برميل يوميا في 2019. لكنها في الوقت نفسه رفعت من توقعاتها لنمو الطلب على النفط في العام المقبل بواقع 80 ألف برميل يوميا ليصل إلى 1.53 مليون برميل يوميا.

وبحسب "أوبك"، فقد بقي إنتاج إيران النفطي عند أدنى مستوياته المسجلة مطلع 2015 عند مستوى 2.74 مليون برميل يومياً، مدفوعاً بالعقوبات الأميركية.

وفي مارس الماضي، بلغ #إنتاج_إيران_النفطي 2.69 مليون برميل يومياً، منخفضاً من 2.743 مليون برميل يومياً في فبراير الماضي، وتم تصدير معظم النفط إلى ثماني دول، هي الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتايوان، وتركيا، واليونان، وإيطاليا، التي أعفتها الولايات المتحدة من العقوبات مدة ستة أشهر، بعد دخول هذه العقوبات على قطاع الطاقة الإيراني حيز التنفيذ.

وبينما أوقفت تايوان، واليونان، وإيطاليا الواردات بالكامل، خفض أكبر المشترين، الصين والهند، الواردات بنسبة 39 و47% على الترتيب، وخرجت الصين وأعلنت رفضها للعقوبات الأميركية، وقالت إنها سوف "تنتهكها" بقولها إنها سوف تستورد على الأقل بعض النفط الإيراني، حيث تستورد الصين نحو نصف ما تصدره إيران يومياً، بنحو 1.1 مليون برميل.

وتشير البيانات والأرقام المتاحة إلى أن الحكومة الإيرانية خسرت أكثر من 10 مليارات دولار من إيراداتها النفطية بفعل العقوبات الأميركية.