.
.
.
.

النفط يواصل الصعود بدعم إصرار "أوبك +" على خفض الإنتاج

الفالح أكد وجود توافق داخل أوبك على خفض المخزونات

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع #النفط إلى أعلى مستوياته في عدة أسابيع اليوم الاثنين، بعدما أوضحت #أوبك أنها ستبقي على الأرجح على تخفيضات الإنتاج التي ساعدت في دعم الأسعار هذا العام، بينما يتواصل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وكان خام برنت مرتفعا 90 سنتا بما يعادل 1.3% إلى 73.11 دولار للبرميل، بعد أن لامس في وقت سابق 73.40 دولار، وهو أعلى سعر له منذ 26 أبريل، قبل أن يعود ويقلص مكاسبه في تعاملات اليوم الاثنين إلى 72.60 دولارا.

في هذا السياق، قال رئيس الأبحاث في الراجحي كابيتال مازن السديري إن اجتماع أوبك+ حمل رسالة واضحة، مفادها تمديد خفض الإنتاج في ظل ارتفاع الإنتاج الأميركي وتراجع الطلب.

وتابع: "تراجع الطلب كان ظاهرا منذ بداية العام 2019، مع تباطؤ الاقتصاد الصيني في ظل الحرب التجارية"، لافتا إلى أنه في شهر ديسمبر زادت دول #أوبك إنتاجها حين كانت تعتقد أنه لن يكون هناك إعفاء أميركي لبعض الدول للصادرات الإيرانية وهذا ما جاء منسجما مع تصريح وزير الطاقة الإماراتي عندما قال: "لن نعيد خطأ عام 2018 عندما استبقنا زيادة الإنتاج".

وبحسب أرقام بلومبيرغ، زادت السعودية صادراتها لـ7.7 مليون برميل، وهذا تصدير قياسي لم تشهده المملكة منذ عام 2016، ما أدى إلى ارتفاع المخزونات، وفق السديري.

ويقول السديري إن على دول أوبك أن تأخذ الحذر لأن تحسين الأسعار في الظرف الحالي ليس سهلا في ظل التوترات التجارية.

وزاد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 13 سنتا أو 0.21% مسجلاً 63.03 دولار للبرميل. كان الخام الأميركي بلغ 63.81 دولار في وقت سابق، وهي ذروته منذ أول مايو.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إنه يوجد توافق داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجي النفط المتحالفين معها على خفض مخزونات الخام، لكنه سيظل متجاوباً مع متطلبات "سوق هشة".

وأبلغ وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، الصحافيين في وقت سابق أن المنتجين قادرون على سد أي فجوة بالسوق وأن تخفيف تخفيضات المعروض ليس القرار الصائب.