ما البديل السعودي في حال أغلق مضيق هرمز؟

التهديدات الإيرانية بإغلاق المضيق تعود إلى مرحلة الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

هددت إيران مراراً وتكرارا بإغلاق مضيق هرمز، كان آخرها مع انتهاء مهلة إعفاءات شراء النفط الإيراني.

ليأتي حادث تعرض ناقلتي نفط تحملان شحنتين لهما صلة باليابان لهجوم في خليج عمان اليوم، ليثير مخاوف حقيقية من احتمالية أن تتحول هذه الفرضية إلى واقع؟

تنبع أهميته من كون 40% من صادرات النفط التي تنقل عبر البحر يومياً، تمر عبر مضيق هرمز.

بل أكثر من ذك، حيث إن نحو 80% من النفط السعودي والعراقي والكويتي والإماراتي تمر عبر المضيق.

ولكن ما البديل خليجياً في حال صدقت طهران في تهديداتها؟

على صعيد المملكة، البديل السعودي يترجم بخط أنابيب بقيق - ينبع ينقل نحو 5 ملايين برميل يوميا.

أمّا البديل الإماراتي، فهو خط أنابيب حبشان - الفجيرة بسعة 1.8 مليون برميل يوميا.

ومن يعود بالزمان إلى الوراء، يرى أن إيران لم تنفك عن إطلاق التهديدات ورفع حدة نبرة المواجهة، حيث إن بداية باكورة التهديدات الإيرانية بغلق هرمز كانت للمرة الأولى خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات.

ثم هدد الرئيس السابق "نجاد" بغلق المضيق في 2011 . لتتوالى التصريحات "النارية" هنا وهناك حتى التهديد الأخير في يوليو 2018 بعد انسحاب "ترمب" من الاتفاق النووي لعام 2015.

غير أن إيران تعي تماما أنه لا يمكنها تحمل تبعات إيقاف حركة النفط العالمية وتهديدات الأسطول الأميركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.