.
.
.
.

كيف استطاعت أستراليا تجاوز قطر كأكبر مصدر للغاز المسال؟

اليابان والصين تستحوذان على 40% من واردات الغاز المسال عالمياً

نشر في: آخر تحديث:

يمثل الغاز المسال أحد أكبر قطاعات التجارة العالمية بعد النفط، حيث ارتفع حجم تجارته العام الماضي بنسبة فاقت الـ10% ولكن من هي أكبر الدول المصدرة للغاز المسال ومن هم أكبر مورديه؟

وكما هي لعبة الكراسي الموسيقية تتناوب الدول للحصول على الجزء الأكبر من الكعكة في سوق الغاز المسال عالميا مع توقعات بسيطرة مطلقة لكل من أستراليا والولايات المتحدة، خاصة بعد تجاوز الأولى قطر لتصبح الأكبر عالميا في تصدير الغاز المسال.

ووصل حجم الإنتاج العالمي من الغاز المسال إلى 315 مليون طن في العام الماضي.

ومن المتوقع أن يرتفع هذا الإنتاج إلى 350 مليون طن هذا العام أي بنسبة 10%. ويعتبر ذلك خامس ارتفاع سنوي لحجم تجارة الغاز المسال على التوالي.

وتربعت قطر كأكبر مصدر للغاز المسال في العالم خلال الأعوام العشرة الماضية، ففي العام الماضي صدرت قطر 78 مليون طن من الغاز المسال مستحوذة على ما يقارب ربع التصدير العالمي. ولكنها أضافت مليوني طن فقط مقارنة بالعام الأسبق.

لكن ذلك لم يستمر طويلا وذلك بسبب الاستثمارات الضخمة من لاعبين آخرين هما أستراليا والولايات المتحدة.

ودخلت الولايات المتحدة بشكل مفاجئ سوق الغاز المسال وبقوة، ومع أن حصتها من التصدير لم تتجاوز 6,7% عالميا، إلا أن نسبة تصديرها عالميا ارتفعت بنسبة 63% سنويا أي أنها صدرت 21 مليون طن العام الماضي.

من جهتها صدرت أستراليا ما يتجاوز 68 مليون طن من الغاز المسال ما يمثل 21% من التصدير العالمي. أي أنها قامت برفع تصديرها بأكثر من 12 مليون طن عن العام الأسبق ما يمثل ارتفاعا بنسبة 21%.

ورفعت روسيا من جهة أخرى تصديرها من الغاز المسال العام الماضي بنسبة 40% لتصل إلى 19 مليون طن.

ومع التراجع القطري مقارنة بالاستثمارات الضخمة لكل من أستراليا وغاز الحرية في الولايات المتحدة بالإضافة إلى الطموح الروسي، يبدو أن نتيجة الغلبة ستعتمد على كل من اليابان والصين خاصة مع استحواذهما على أكثر من 40% من واردات الغاز المسال عالميا.