.
.
.
.

الفالح: تمديد اتفاق روسيا والسعودية سيحقق توازن سوق النفط

وزير الطاقة السعودي يرجح تمديد اتفاق أوبك+ لـ9 أشهر

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، إن اتفاق روسيا والسعودية، خلال قمة مجموعة العشرين على تمديد اتفاق أوبك+ لخفض المعروض النفطي بعد يوليو، سيسهم في تقليل المخزون العالمي وتحقيق التوازن في أسواق الخام.

وأوضح الوزير في حسابه الرسمي على موقع تويتر، أن الشراكة بين الرياض وموسكو تمهد الطريق لحفظ مصالح البلدين المنتجين للنفط والمستهلكين على السواء، وكذلك استمرار نمو الاقتصاد العالمي.

ورجح وزير الطاقة السعودي أن يكون تمديد الاتفاق لتسعة أشهر، قائلا: "نحن سعداء".

وفي حين أكد الفالح أن بقاء كميات الإنتاج كما هي يعد الخيار الأرجح، قال: "ليست هناك حاجة لتخفيض أكبر".

من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اليابان، إن روسيا اتفقت مع السعودية على تمديد الاتفاق مع أوبك بشأن تقليل الإنتاج بواقع 6 إلى 9 أشهر في ظل الضغوط التي تتعرض لها أسعار النفط نتيجة ارتفاع المعروض الأميركي وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وتابع بوتين، في مؤتمر صحافي عقب محادثات مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين أن الاتفاق، الذي سينتهي العمل به اليوم الأحد، سيمدد بشكله الحالي وبالكميات ذاتها.

وتجتمع منظمة أوبك وحلفاء لها فيما يعرف باسم أوبك+ يومي الأول والثاني من يوليو/تموز لمناقشة اتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا. ولا تشارك الولايات المتحدة في الاتفاق.

وقال بوتين "سندعم التمديد، روسيا والسعودية كلتاهما. فيما يتعلق بفترة التمديد لم نقرر بعد إذا كانت ستة أو تسعة أشهر، ربما ستكون تسعة أشهر".

ويعني التمديد لمدة تسعة أشهر أن يستمر العمل بالاتفاق حتى 30 مارس/آذار 2020. كما أن موافقة روسيا تعني أن اجتماع أوبك+ قد يكون سلسا.

وخفضت العقوبات الأميركية الجديدة على إيران صادرات طهران لأدنى مستوى في ظل مساعي الولايات المتحدة للضغط على النظام الإيراني. وتدين إيران العقوبات بوصفها غير قانونية.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديمترييف الذي شارك في صياغة الاتفاق بين أوبك وروسيا، إن الاتفاق الذي بدأ تطبيقه عام 2017 رفع بالفعل إيرادات الميزانية الروسية بأكثر من سبعة تريليونات روبل (110 مليارات دولار).

ونوه بوتين بأن "الشراكة الاستراتيجية داخل أوبك+ أدت لاستقرار أسواق النفط وسمحت بخفض الإنتاج وزيادته حسب مقتضيات الطلب في السوق وهو ما يسهم في التكهن بآفاق الاستثمارات ونموها في القطاع".

وصعد مزيج برنت الخام أكثر من 25% منذ بداية العام الجاري. ولكن استطلاعا لآراء المحللين أجرته رويترز خلص إلى أن الأسعار قد تتراجع مع ضغط تباطؤ الاقتصاد العالمي على الطلب وإغراق الولايات المتحدة السوق بالخام.

وعبر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن اعتقاده بأن معظم دول أوبك بما في ذلك إيران أبدت دعمها لتمديد اتفاق خفض الإنتاج.

وقال إن من الحكمة تمديد الاتفاق لمدة تسعة أشهر بدلا من ستة لتفادي زيادة الإنتاج خلال ضعف موسمي للطلب.

وتابع: "ربما يكون منطقيا أن يستمر الاتفاق خلال فترة الشتاء".