.
.
.
.

"أوبك" تستهدف مستويات المخزون بين عامي 2010 و2014

لتقييم مدى نجاح اتفاق أوبك بلاس

نشر في: آخر تحديث:

قال موفد "العربية" ناصر الطيبي المتواجد في فيينا لمتابعة اجتماعات "أوبك بلاس"، إن اجتماع أوبك دام أكثر من 7 ساعات خلال جلسة أمس، ولكن بنهاية المطاف قد توصلت المنظمة بالإجماع إلى تمديد اتفاقية خفض الإنتاج لمدة 9 أشهر حتى مارس 2020، وتمت المصادقة اليوم وإقرار ميثاق التعاون بين أوبك وأوبك+.

ومع بداية العام الجديد، يدخل اتفاق خفض الإنتاج لأوبك+ عامه الرابع.

وأوضح ناصر الطيبي أن أعضاء أوبك (14 عضوا) ، والأعضاء من خارج المنظمة (10 أعضاء)، سيأخذون هذه الاتفاقيات إلى حكوماتهم للتصديق عليها، ولكن بات الآن بحكم المفعل ميثاق التعاون بين أوبك وأوبك+.

هذا يشير، وفق ناصر الطيبي، إلى أن عملية إعادة التوازن في السوق النفطية ستستغرق عدة سنوات لأن إطار العمل بميثاق التعاون يؤسس للعلاقة بين أعضاء أوبك وخارجها لسنوات قادمة.

ونوه بأنه سيكون هناك آمانة عامة لأوبك+، ورئاسة هذا التحالف سيتم تناوبها سنة من أحد أعضاء أوبك، والسنة التي تتبعها لإحدى الدول خارج المنظمة.

واللافت، وفق الطيبي، تصريحات وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يوم أمس في المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع، حيث تحدث عن رغبته في استهداف مستويات المخزون بين عامي 2010 و2014، وليس متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لتقييم مدى نجاح اتفاق أوبك بلاس.

حيث إن الفارق بين المستوى الحالي للمخزونات مقارنة بمعدل الخمس السنوات الأخيرة هي فقط 25 مليون برميل، بينما الفارق بين المستوى الحالي مقارنة بمعدل مستويات المخزون بين عامي 2010 و2014 هي أكثر من 150 مليون برميل.