.
.
.
.

بالتفصيل.. 10 اتفاقيات موقعة بين الإمارات والصين

نشر في: آخر تحديث:

وقع وزير الطاقة والصناعة الإماراتي، سهيل المزروعي، مذكرة تفاهم في مجال الطاقة النووية مع نظيره الصيني.

يأتي ذلك في وقت بدأ ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد زيارة رسمية يوم أمس إلى الصين، تتضمن في شقها الاقتصادي مراجعة للشراكة الاستراتيجية التي تم الإعلان عنها خلال زيارة الرئيس الصيني إلى أبوظبي العام الماضي.

وشملت مذكرات التعاون مجالات البيئة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الأمن الغذائي والتجارة والطاقة والصناعة: وهي على الشكل الآتي: التعاون في حماية البيئة، التعاون العلمي والتكنولوجي للذكاء الاصطناعي، التعاون في مجال الأمن الغذائي، تشجيع المؤسسات على التعاون مع إفريقيا، التعاون في استخدامات الطاقة النووية، إدخال اللغة الصينية ضمن المناهج الإماراتية، تطوير التبادل الثقافي، التعاون في مجال الطاقة، التعاون في استكشاف الفرص الاستثمارية، و تعاون بحثي بين جامعة خليفة وجامعة تشنجوا.

وكان وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري، قد أوضح في مقابلة مع "العربية" أمس، أن أهمية هذه الزيارة تنبع من حرص الإمارات في بناء علاقات استراتيجية قوية مع جمهورية الصين الشعبية، كون الصين هي الشريك التجاري الأول بالنسبة لدولة الإمارات.

وأشار المنصوري إلى أن التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين بلغ 43 مليار دولار، في حين أن الصين تمثل 10% من إجمالي التجارة الكلية للإمارات.

وقد بلغت الاستثمارات بين الطرفين أكثر من 6 مليارات دولار.

من هنا، فإن المنتدى الاقتصادي الاستراتيجي الذي سيعقد اليوم ، يعد الأول من نوعه في بكين، سيكشل نقطة تحول في العلاقات الاقتصادية بين بكين وأبوظبي بحضور أكثر من 600 شخصية من ممثلي القطاع التجاري والقطاع الخاص في كلا البلدين.

وسيلقي الضوء في هذا المنتدى، وفق المنصوري، على تطوير التشريعات القانونية في الإمارات كان آخرها قانون الاستثمار الأجنبي المباشر وفتح 122 نشاطاً اقتصادياً أهمها الصناعة والزراعة والخدمات.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ضمن أجندة الزيارة ستكون الفرصة رحبة لمراجعة الإنجازات التي تراكمت بين الإمارات والصين في 13 قطاعاً كانت حددتها اللجنة الاقتصادية المشتركة في مجالات الاستثمار والصناعة والطاقة والسياحة والصحة والخدمات المالية، وستضاف لهذه المجالات مستجدات ما تم تحقيقه من تسهيلات إماراتية واستثمارات مشتركة على هامش إكسبو 2020 الذي ترى فيه الصين نفسها شريكاً ذا مصلحة مؤكدة، يكمل شراكتها الاستراتيجية في تنفيذ الرؤى الإماراتية لعام 2030 وصولا إلى مئوية الدولة الاتحادية عام 2071.