.
.
.
.

نفط إيران.. فتيل جديد للتوتر بين بكين وواشنطن

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء، إنها تعارض بقوة فرض عقوبات أميركية على شركة طاقة صينية بزعم انتهاكها عقوبات مفروضة على قطاع النفط الإيراني.

جاءت التعليقات التي أدلت بها هوا تشون ينغ المتحدثة باسم الخارجية الصينية خلال إفادة صحافية، بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة الطاقة الصينية تشوهاي تشنرونغ، بسبب "انخراطها عن علم في تعاملات كبيرة لشراء أو الحصول على نفط خام من إيران".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن أمس الاثنين، أنّ الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة حكومية صينية لانتهاكها العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الإيراني.

وقال بومبيو في تصريح بفلوريدا إنّه "في إطار حملتنا للضغوط القصوى" على إيران فإنّ "الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركة تشوهاي تشنرونغ ومديرها العام يومين لي بسبب انتهاكهما القانون الأميركي بقبولهما نفطاً خاماً إيرانياً".

وفي 8 مايو 2018 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية أميركية على طهران.

وكان الاتفاق الدولي الذي وقّع في فيينا في 2015 بين إيران والقوى الكبرى الست (ألمانيا وفرنسا وروسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا) أتاح رفع قسم من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران، في مقابل مراقبة دولية أكبر للبرنامج النووي الإيراني وتعهد إيران بعدم السعي لصنع سلاح ذري.

وشملت العقوبات الأميركية كل صادرات النفط الإيراني، مع بعض الاستثناءات التي ما لبثت أن زالت في نوفمبر، إذ باتت جميع الدول من دون أي استثناء معرضة لعقوبات أميركية إذا ما اشترت نفطاً من إيران.

وتشوهاي تشنرونغ هي الشركة العامة الصينية الرئيسية التي تستورد النفط الإيراني منذ العام 1995.

ويأتي الإعلان عن هذه العقوبات في خضم توتر لا ينفك يتصاعد منذ أسابيع بين واشنطن وطهران.