.
.
.
.

وثائق تورط شركة تركية بانتهاك العقوبات على إيران

تحقيق أميركي مع شركة شحن تركية لاختراقها الحظر المفروض على إيران

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت وثائق نشرها أحد المواقع التركية الإلكترونية، أن شركة "بالمالي" للشحن البحري التركية، اخترقت الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران من خلال سفينتين تابعتين لها، رغم أن صاحبها اضطر إلى دفع 200 ألف دولار في 2016، نتيجة لاختراقه حظراً أميركيا بعد أن نقلت إحدى سفنه نفطاً من سوريا.

ويقوم مكتب مراقبة الأصول الخارجية بوزارة الخزانة الأميركية بتحقيق عن قيام الشركة التركية، باختراق الحظر المفروض من قبل الولايات المتحدة الأميركية على إيران وسوريا، وفقاً لموقع "أحوال".

وأظهرت الوثائق أن سفينة تدعى "أجداش"، غادرت من ميناء بندر عباس في إيران في مارس الماضي، قبل أن تتجه إلى ميناء الفجيرة في الإمارات.

وأشار التقرير الذي نشره الموقع، أن تسجيلات الأقمار الصناعية، التي تتعقب حركة السفن، أظهرت أن هناك سفينة أخرى تدعى "أجسو"، لم تذهب إلى وجهتها البصرة في العراق، بل اتجهت نحو ميناء بندر عباس، قبل أن تغلق جهاز التعقب الخاص بها.

وكان مسار الرحلة لسفينة "أجسو"، كما كان مسجلاً في موقع "MarineTraffic.com" هو مغادرة ميناء الفجيرة للوصول إلى ميناء البصرة في 14 مايو، لكن آخر موقع تم تسجيله من السفينة أظهر أنها كانت في طريقها إلى ميناء بندر عباس جنوب إيران. وكانت آخر إشارة أرسلتها السفينة في 13 مايو الماضي.

وقال رجب جنبلاط من صحيفة "دينز هبير" التركية المهتمة بأخبار النقل البحري، أنه اكتشف من خلال مباحثات عقدها في إيران، أن شركة "بالمالي" اخترقت الحظر عشر مرات.

ورفض موباريز مانسوموف مالك شركة الشحن التركية، هذه الادعاءات، وقال إن شركته ليست لها علاقة بالسفينة، لكن وثائق أظهرت أن سفينة "أجداش"، والتي جرى استئجارها من خلال شركة موارد للطاقة الإماراتية في وقت سابق، تم إرسال فاتورة التأجير إلى بالمالي للشحن.

واستخدمت شركة موارد للطاقة نظام سويفت الأميركي لتحويل الأموال مقابل استئجار "أجداش"، إلى حساب شركة "بالمالي" ببنك كيو إن بي.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية ومكتب مراقبة الأصول الخارجية تقريراً في 25 مارس الماضي، بعنوان "العقوبات المفروضة على الشحنات النفطية التي تشمل إيران وسوريا"، وتضمن أسماء الشركات التي اخترقت الحظر، والطرق التي اتبعوها لمعرفة التجاوزات.

وأوضح التقرير الأميركي أن سفينة تدعى "شاه دنيز" تتبع شركة "بالمالي" للشحن، اخترقت الحظر في 2016، بعد أن نقلت نفطاً من سوريا. وجرى بيع السفينة التي ترفع علم بنما، إلى شركة أخرى بعد اختراق الحظر وجرى تغيير اسمها إلى "ظريفة علييفا"، لكن موقع "Vesselfinder"، أظهر صوراً حديثة للسفينة مكتوب عليها اسم "بالمالي".

وقالت مصادر إن مانسوموف، مالك شركة "بالمالي"، دفع نحو 200 ألف دولار للخروج من هذه القضية، وحصل بالفعل على عفو بعد اختراقه للحظر.