شكوك تكتنف "اتفاق التجارة" والنفط يواصل خسائره
انخفضت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، بعد خسائر كبيرة تكبدتها في الجلسة السابقة، في الوقت الذي فاقمت فيه بيانات ضعيفة من الصين نُشرت على مدى يومين المخاوف بشأن نمو الطلب على الطاقة لدى أكبر مستورد في العالم للنفط الخام.
وبحلول الساعة 05:27 بتوقيت غرينتش، تراجع خام القياس العالمي برنت 0.79% إلى 58.88 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 40 سنتا أو 0.75% إلى 53.19 دولار للبرميل.
وأصدرت الصين بيانات اقتصادية ضعيفة على مدى يومين متتاليين.
وذكر مكتب الإحصاء الوطني، اليوم الثلاثاء، أن أسعار تسليم المصانع الصينية انخفضت بأسرع وتيرة في أكثر من 3 سنوات في سبتمبر أيلول.
يأتي ذلك بعد بيانات للجمارك يوم الاثنين أظهرت أن الواردات الصينية انكمشت للشهر الخامس على التوالي.
كما يستمر النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين في التأثير على الاقتصاد العالمي، وعلى الرغم من الحديث عن إحراز تقدم صوب إبرام اتفاق، يبقي العديد من الأسئلة بشأن مستقبل الطلب على النفط بلا إجابات.
وجميع هذه العوامل كافية لتطغى على أي دعم ربما تتلقاه أسعار النفط من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ويوم الاثنين، فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على تركيا وطالب الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي بوقف الهجوم العسكري في شمال شرقي سوريا.
وارتفع برنت وغرب تكساس أكثر من 3% الأسبوع الماضي، في أول زيادة أسبوعية لهما منذ الأسبوع البادئ في 20 سبتمبر أيلول، بفعل مؤشرات التقدم صوب اتفاق تجارة يمكن أن يعزز الطلب على النفط.
لكن التفاؤل بنجاح مفاوضات التجارة تلاشى، حيث أشارت الصين إلى الحاجة لإجراء مزيد من المناقشات.
وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن الجولة التالية من الرسوم على الواردات الصينية مازال من المقرر بدء سريانها في 15 ديسمبر كانون الأول في حالة عدم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الحين.
-
قبل طرح "أرامكو".. سيولة مرتفعة لدى المصارف السعودية
بلغت نسبة القروض إلى الودائع لدى المصارف العاملة في السعودية بنهاية شهر آب (أغسطس) ...
بنوك وتمويل -
فايننشال تايمز: طرح 3% من أرامكو بسوق السعودية في نوفمبر
قالت صحيفة فاينانشال تايمز إنه من المتوقع طرح حصة من أرامكو السعودية في سوق ...
شركات -
حزب الله محاصر مالياً.. تلويح بالتظاهر ومواجهة المصارف
على وقع القبضة الأميركية التي تشتد بشكل متواصل تجاه حزب الله، وكل من يُقدّم له ...
العرب والعالم