.
.
.
.

الرئاسة الإيرانية تقر بتهاوي صادرات البلاد النفطية

نشر في: آخر تحديث:

أقرت الرئاسة الإيرانية بانخفاض شديد لصادرات البلاد النفطية بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها، والتي تستهدف الوصول بصادرات طهران من النفط إلى الصفر، لقطع التمويل لأنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة.

ورغم هذا الإقرار، إلا أن مستشار المرشد الإيراني خامنئي يواصل إطلاق تهديداته مُجدِّداً بقوله "إنه إذا لم يسمح لإيران بتصدير النفط فلن يصدره الآخرون".

وتعاني إيران من انخفاض حاد لصادراتها النفطية منذ فرض واشنطن عقوبات مشددة على صادراتها النفطية.

وكشف تحقيق نشرته وكالة "رويترز" للأنباء أن الهجوم على منشآت نفطية في أرامكو بالسعودية خطط له من قبل إيران بطائرات "درون"، حيث تجمع مسؤولون أمنيون إيرانيون في مجمع شديد التحصين في طهران.

وكان بين الحاضرين قيادات عليا في الحرس الثوري، وتشمل اختصاصاته تطوير الصواريخ والعمليات السرية.

وقبل أيام قال الموفد الأميركي الخاص لشؤون إيران، بريان هوك، إن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية على القطاع النفطي الإيراني والتي طبقت بأكملها في شهر مايو الماضي قد أدت إلى تراجع تصدير النفط لدرجة لم نرها منذ الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات.

واعتبر أن العقوبات أدت إلى تراجع الصادرات إلى مليوني برميل في اليوم، وأدى إلى حرمان إيران من 80% من العائدات النفطية.