.
.
.
.

كيف تدعم التكنولوجيا القطاع النفطي؟

نشر في: آخر تحديث:

التطورات التكنولوجية والوعي المتزايد حيال التغير المناخي، عاملان سيطبعان مستقبل القطاع النفطي بحسب تقرير حديث صادر عن صندوق النقد الدولي.

فتطورات التكنولوجيا ساهمت خلال السنوات الماضية في نمو هائل لإنتاج النفط الصخري، الذي جعل من الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم. كما ساعدت التكنولوجيا الحديثة في رفع إنتاجية الآبار التقليدية وخفضت تكلفة التنقيب عن النفط. لكن ترافق ذلك مع مناشدة لحماية البيئة، الأمر الذي بدأ يدفع كثيرين لإيجاد بدائل للنفط صديقة للبيئة، وهو نهج سيتواصل بحسب الصندوق.

هذه المتغيرات تترافق أيضا مع توقعات الأمم المتحدة بأن النمو السكاني سيتباطأ إلى 0.16% فقط في 2046 من أكثر من 1% في 2018، بالتزامن مع توقعات وكالة الطاقة الدولية بانخفاض نمو الدخل الفردي عالميا من 3,2% إلى 1,8% خلال العقد المقبل.

في ظل هذه العوامل، من المتوقع أن يبلغ الطلب على النفط ذروته في عام 2041 عند 115 مليون برميل يوميا ليبدأ بعدها بالانخفاض التدريجي.

ويشير تقرير صندوق النقد الدولي إلى أن الطلب على النفط قد يصل إلى ذروته قبل ذلك - في 2030 - إذا تسارعت ابتكارات التكنولوجيا في كفاءة الطاقة والتشريعات البيئية.

ويشير تقرير صندوق النقد الدولي إلى أن مصادر الطلب على النفط ستشهد تحولا خلال العقود المقبلة، فتراجع الطلب من جانب قطاع النقل مثلاً سيقابله زيادة في الطلب من توسعات قطاع البتروكيماويات الذي تتوقع وكالة الطاقة أن ينمو ما بين 40 و60% بحلول 2050، الأمر الذي يساهم في تخفيف حدة الانخفاض في الطلب على النفط.

أما بالنسبة لنمو الطلب على الغاز فهو الآخر على مسار نزولي لكن وتيرة التباطؤ أقل من الطلب على النفط، جزئيا لأنه يعتبر مصدر طاقة أنظف من النفط.