.
.
.
.

عودة القلق لأسواق النفط بعد الإعلان عن تزايد وفيات كورونا

نشر في: آخر تحديث:

بعد ارتفاع شمل الأسهم والنفط أمس، عاد القلق إلى الأسواق اليوم بعد أن سجل عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا رقما قياسيا تجاوز 15 ألفا، وذلك مع استخدام طريقة جديدة لتشخيص الإصابة.

وتباينت أسعار النفط بفعل المخاوف حيال تراجع الطلب بسبب قيود السفر المفروضة. يأتي ذلك بعد أن كانت أسعار النفط قد قفزت يوم أمس بأكثر من 3% مع إعلان الصين عن أدنى عدد من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في يوم واحد منذ أواخر يناير.

وكانت إدارة معلومات الطاقة الأميركية قد أشارت إلى أن مخزونات النفط زادت 7.5 مليون برميل الأسبوع الماضي، أو أكثر من ضعفي الزيادة التي توقعها المحللون والبالغة 3 ملايين برميل.

وكان خام برنت منخفضا ثمانية سنتات بما يعادل 0.1% إلى 55.71 دولار للبرميل. وارتفع الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط سبعة سنتات أو 0.1% مسجلا 51.24 دولار للبرميل. وارتفع برنت 3.2% أمس الأربعاء، في حين زاد غرب تكساس 2.5% حيث عزز تباطؤ في حالات الإصابة الجديدة بالفيروس الصيني توقعات تعافي الطلب.

لكن إقليم خوبي، بؤرة التفشي، قال اليوم إن عدد الحالات الجديدة المؤكدة قفز 14 ألفا و840 في 12 فبراير ليصل إلى 48 ألفا و206، في حين زاد عدد الوفيات بمقدار يومي قياسي بلغ 242 ليصل الإجمالي إلى 1310، نظرا لتغييرات على طريقة التشخيص.

وهوى الطلب النفطي بالصين، ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم، بسبب قيود السفر إلى البلاد ومنها والحجر الصحي في بعض مناطقها. وقالت شركة تكرير نفط صينية أخرى، مؤسسة الكيماويات الوطنية الصينية، اليوم إنها ستغلق مجمعا طاقته 100 ألف برميل يوميا وتقلص معدلات المعالجة بمجمعين آخرين وسط انخفاض الطلب على الطاقة.

وقال إدوارد مويا، محلل السوق في أواندا، "موجة صعود النفط فقدت بعض الزخم بعد أن أعلنت الصين عن قفزة كبيرة في حالات الإصابة بالفيروس الجديدة".

لكنه أضاف أنه حتى مع تعرض الخام لضغوط بفعل زيادة حالات الإصابة، فإن "أسعار النفط تشهد بعض الدعم من التقدم المتمثل في أن الروس قد يوافقون أخيرا على تخفيضات إنتاج إضافية من أوبك+".