.
.
.
.

أوبك+ تستعد لتخفيضات كبيرة لمواجهة كورونا

منع الصحافيين وتقييد عدد المندوبين باجتماعات أوبك بسبب كورونا

نشر في: آخر تحديث:

بدأ وزراء أوبك التوافد على فيينا اليوم الثلاثاء، حيث سيناقشون خفضا إضافيا محتملا في إنتاج النفط في الوقت الذي يؤثر فيه انتشار فيروس كورونا على الطلب العالمي على الخام.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، في إطار مجموعة تعرف بأوبك+، في ديسمبر/كانون الأول على خفض جماعي للإنتاج قدره 1.7 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس/آذار.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزير الطاقة الجزائري الذي يشغل منصب رئيس أوبك قال إن دول أوبك+ ستبحث تخفيضات جديدة كبيرة لإنتاج النفط في اجتماعاتها التي تُعقد في فيينا هذا الأسبوع.

وقال الوزير محمد عرقاب لوكالة الأنباء الجزائرية إنه سيجري بحث إمكانية تنفيذ خفض جديد كبير عبر سحب كميات لم تُستهلك من السوق بسبب (تفشي) فيروس كورونا.

وأضاف الوزير أن الاتجاه هو صوب استمرار التخفيضات التي جرى تبنيها في ديسمبر/كانون الأول 2019. وقال "هناك توافق بين أوبك والمنتجين المستقلين، بمن في ذلك روسيا، بشأن هذه النقطة".

من جهة ثانية، أعلنت أوبك تقيد عدد مندوبي الأعضاء في اجتماعات الأمانة العامة بسبب كورونا، ومنعت الصحفيين من دخول مبنى الأمانة العامة في إطار إجراءات الوقاية من الفيروس.

تفاؤل كويتي

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن وزير النفط الكويتي قال إنه متفائل بشأن نتيجة اجتماعات أوبك التي تُعقد هذا الأسبوع رغم التأثير "الملحوظ" لتفشي فيروس كورونا على أسواق الخام العالمية خلال الشهر الفائت.

وأضاف الوزير خالد الفاضل للوكالة قبل توجهه لحضور الاجتماعات في فيينا أن اجتماعات "ماراثونية" ستعقد خلال اجتماعات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها للتوصل إلى اتفاق بشأن أفضل السبل لاستعادة الاستقرار والتوازن بسوق النفط العالمية.

وذكرت الوكالة "أعرب الفاضل عن تفاؤله بخصوص النتائج الإيجابية المتوقعة للاجتماعات وحول استمرار التعاون بين دول تحالف أوبك+".

وتابعت نقلا عن الوزير "أسواق النفط العالمية تأثرت بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي بعد انتشار فيروس كورونا المستجد عالميا ما تسبب بانخفاض الطلب على النفط بشكل ملحوظ مما أثر سلبا على أسعار النفط".

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية تراجع نمو الطلب العالمي للنفط بمقدار 435 ألف برميل يوميا في الربع الأول ليسجل أقل مستوى في عقد، وأضافت أن هذه التقديرات قد تُعدل مرة أخرى.

وتناقش دول أوبك زيادة خفض إنتاج النفط بمقدار مليون برميل يوميا إضافية ضمن خيارات أخرى، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه لتحقيق استقرار للأسعار الآخذة في التراجع. ويزيد ذلك عن خفض 600 ألف برميل يوميا اقتُرح في البداية.

اتفقت المنظمة وحلفاؤها بقيادة روسيا، فيما يُعرف باسم مجموعة أوبك+، في ديسمبر/كانون الأول على خفض جماعي للإنتاج قدره 1.7 مليون برميل يوميا حتى نهاية هذا الشهر.

وأكد الوزير الكويتي أهمية التخلص من الفائض المتوقع في مخزونات النفط العالمية على الأخص خلال الربع الثاني من العام عقب الانخفاض الكبير في الأسواق العالمية بسبب تأثير تفشي فيروس كورونا المستجد.

وحتى الآن، تجاوز عدد الوفيات عالميا جراء الفيروس 3 آلاف، إلى جانب 86500 حالة إصابة، وينتشر الفيروس حاليا خارج الصين بمعدل أسرع كثيرا منه داخل البلد الذي بدأ فيه.

وواصل النفط مكاسبه بفضل توقعات بتبني بنوك مركزية على الأرجح إجراءات تحفيز مالي لمواجهة أثر تفشي فيروس كورونا والتفاؤل المتزايد حيال تخفيضات أكبر لإنتاج أوبك هذا الأسبوع.

وزاد خام برنت 56 سنتاً للبرميل أو 1.1% إلى 52.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 0756 بتوقيت غرينتش. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 71 سنتا ما يعادل 1.5 %، إلى 47.46 دولار للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة للخامين أكثر من 3%، في وقت سابق من الجلسة.

وتعافى الخامان إلى حد ما خلال اليومين السابقين بعد خسائر تجاوزت 20% من ذروة 2020 في يناير جراء مؤشرات على ضعف الطلب على الوقود بسبب فيروس كورونا.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخزانة الأميركية إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى سيعقدون مؤتمراً لبحث تدابير للتعامل مع التفشي وتداعياته المتنامية على الاقتصاد.