.
.
.
.

النفط يتذبذب على وقع التصريحات.. وبرنت يصعد لـ37.6 دولارا

نشر في: آخر تحديث:

تذبذبت أسعار النفط في تعاملات اليوم الثلاثاء على وقع تصريحات المنتجين، ليصعد برنت بنسبة 9.2% ليصل إلى 37.47 دولار للبرميل، فيما صعد الخام الأميركي بنسبة 9.8% إلى 34.22 دولا للبرميل.

هذا التذبذب الحاد الذي تشهده أسعار النفط تأتي على وقع تصريحات المسؤولين بشأن إمكانية التعاون بين أوبك والمستقلين لتحقيق توازن الأسواق، وسط توقعات متشائمة من قبل بنوك الاستثمار بشأن مستويات الأسعار.

أولى التصريحات جاءت من روسيا التي أكدت أن "الأبواب لم تغلق" للتعاون مع أوبك، في وقت تتحدث مصادر عن دعوة وزارة الطاقة الروسية لعقد اجتماع مع شركات النفط يوم الأربعاء.

وفي هذا السياق، قال الكرملين إنه من المرجح أن يستمر تقلب السوق الناجم عن انهيار أسعار النفط لفترة، "لكن التقلب كان متوقعاً وجرى وضعه في الحسبان".

فيما قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، اليوم الثلاثاء، إنه لا يرى حاجة لعقد اجتماع لمجموعة أوبك+ في الفترة من مايو/أيار إلى يونيو/حزيران في غياب اتفاق على الإجراءات التي يجب اتخاذها للتعامل مع أثر فيروس كورونا على الطلب والأسعار.

واستمرت النظرة المتشائمة من قبل بنوك الاستثمار سائدة، إذ انضم بنك أوف أميركا، إلى بنوك أخرى في خفض توقعاته لأسعار النفط، متكهنا بهبوط برنت إلى نطاق 20 دولارا للبرميل خلال الأسابيع المقبلة بعد إخفاق أوبك بلاس في التوصل إلى اتفاق لتخفيض الإنتاج.

وخفض بنك أوف أميركا، توقعاته للأسعار هذا العام إلى 45 دولارا للبرميل لخام برنت بدلا من 54 دولارا، وإلى 41 دولارا للخام الأميركي الخفيف من 49 دولارا توقعها سابقا. وهذه هي المرة الثانية هذا الشهر التي يقلص فيها البنك توقعاته لأسعار النفط.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار النفط فقدت الاثنين نحو ثلث قيمتها في أكبر هبوط يومي لها منذ حرب الخليج في 1991.

ويتطلع المستثمرون إلى تحفيز اقتصادي محتمل في ظل عدم التوصل إلى اتفاق بين أوبك وحلفائها، وهو ما أضر بالأسواق خلال تداولات الأسبوع الجاري.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الاثنين إنه سيتخذ خطوات "كبيرة" لدعم الاقتصاد الأميركي في مواجهة تأثير تفشي فيروس كورونا وسيبحث تخفيضات للضرائب على الرواتب مع النواب الجمهوريين في الكونغرس اليوم.

وارتفعت الأسهم الآسيوية وصعدت عائدات السندات من مستويات تاريخية متدنية في الوقت الذي أدت فيه تكهنات بتحفيز منسق من جانب بنوك مركزية وحكومات في أنحاء العالم إلى تهدئة حالة البيع من جانب المستثمرين المذعورين.

كما تلقت المعنويات دفعة بعد أن زار الرئيس الصيني شي جين بينغ ووهان، بؤرة تفشي فيروس كورونا، للمرة الأولى منذ بدء الوباء، وفي الوقت الذي تباطأ فيه انتشار الفيروس في بر الصين الرئيسي بقوة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة