.
.
.
.

أكبر شركة لتجارة النفط تتوقع تراجع الطلب أكثر من 10%

نشر في: آخر تحديث:

أفادت فيتول، أكبر شركة لتجارة النفط في العالم، اليوم الجمعة، أن الطلب العالمي على النفط قد ينخفض بأكثر من 10% بسبب عمليات العزل المنتشرة في أنحاء أوروبا لمكافحة تفشي فيروس كورونا وكذلك بفعل إجراءات في الولايات المتحدة.

لكن رئيس الأبحاث لدى فيتول جيوفاني سيريو حذر من أن الانخفاض سيكون أكبر بكثير إذا أدى الفيروس إلى عمليات عزل في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم للنفط.

من جهة أخرى، قال بنك غولدمان ساكس إن كبح منتجين أساسيين في أوبك للإمدادات قد يدفع أسعار خام برنت في الربع الثاني للارتفاع إلى 30 دولارا للبرميل، بينما من المحتمل أن تعزز إجراءات أميركية لدعم السوق الأسعار في الأجل القريب.

وأشار بنك الاستثمار الأميركي إلى تقارير أوردتها صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت أن الولايات المتحدة تدرس التدخل في حرب الأسعار وعليه فإن الجهات التنظيمية في تكساس ربما تكبح إنتاج النفط، معتبرا أن "تلك التحركات ستقلص الإمدادات العالمية والمحلية الأميركية".



مكاسب كبيرة للنفط

وارتفعت أسعار النفط ما يزيد عن دولار اليوم، لتواصل مكاسب كبيرة حققتها في الجلسة السابقة، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه "سيتدخل" في حرب الأسعار "في الوقت المناسب".


التدابير الأميركية غير كافية

لكن غولدمان ساكس قال إنه بينما قد تدعم أي تدابير أميركية سوق النفط في النصف الثاني من العام، فإن خفض الإمدادات المواكب سيظل غير كاف لموازنة خسارة في الطلب قدرها 8 ملايين برميل يوميا، والناجمة عن إبطاء دول للنشاط الاقتصادي لوقف انتشار فيروس كورونا الذي تسبب بوفاة عشرة آلاف شخص في أنحاء العالم.

وقال البنك في مذكرة صادرة أمس الخميس "في الأجل المتوسط، فإن أثر تلك السياسات سيتوقف على قابليتها للتطبيق من الناحية السياسية، مع الوضع في الحسبان الانتخابات الرئاسية المقبلة".

وتابع أن نصيب الإنتاج الأميركي قد يرفع بما يتراوح بين 5 و10 دولارات تقدير غولدمان ساكس لسعر خام غرب تكساس الوسيط الذي يتراوح بين 40 إلى 45 دولارا للبرميل في 2021.