.
.
.
.

هل الاتفاق الأميركي المكسيكي سيزيل العقبة أمام أوبك+؟

نشر في: آخر تحديث:

اجتماع "ماراثوني" لأوبك بلاس يوم الخميس، انتهى بقرار خفض الإنتاج بـ10 ملايين برميل يومياً.. بدءاً من الأول من مايو 2020 لمدة شهرين.

كما تم الاتفاق على خفض الإنتاج بعد ذلك بـ8 ملايين برميل يومياً لمدة 6 أشهر حتى نهاية ديسمبر من العام الجاري.

ثم بدءا من يناير 2021، ستخفض الدول إنتاجها بـ6 ملايين برميل يوميًا لمدة 16 شهرًا تنتهي في أبريل 2022.

علما أن خط الأساس لاحتساب التخفيضات سيكون إنتاج شهر أكتوبر من عام 2018 بالنسبة لكافة الدول باستثناء السعودية وروسيا اللتين ستخفضان الإنتاج من مستوى 11 مليون برميل يوميا.

ودعا الاجتماع الدول المنتجة الكبرى للمساهمة في جهود تحقيق الاستقرار في السوق.

ويوم الجمعة، بعد مفاوضات طويلة هي الأخرى، أكد وزراء الطاقة في دول مجموعة العشرين التزامهم بالتعاون لمكافحة فيروس كورونا، إلا أنهم لم يشيروا إلى أي اتفاق على خفض إنتاج النفط.

وقد تم إنشاء مجموعة تنسيق على المدى القصير مفتوحة لكل أطراف الدول الأعضاء على أساس اختياري لمراقبة إجراءات الاستجابة فيما يتعلق بالنفط.

والآن، بعد اجتماعين مهمين جدا، أبرز النقاط العالقة تبقى كيفية تطبيق اتفاق أوبك بلاس وسط معارضة المكسيك.

حيث من المفترض أن تخفض المكسيك إنتاجها بـ400 ألف برميل يوميا من خط الأساس البالغ مليون و750 ألف برميل يوميا، أي بنسبة 23%، لكنها رفضت ذلك مشيرة إلى أنها لن تخفض أكثر من 100 ألف برميل يومياً.

إلا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اقترح مساعدة المكسيك عبر خفض بـ250 ألف برميل، فهل الاتفاق الأميركي المكسيكي سيكون الحل لإزالة العقبة التي تمنع تنفيذ اتفاق أوبك بلاس؟

كذلك، من بين النقاط المطروحة لدعم الطلب في أسواق النفط، ملء المخزونات الاستراتيجية للدول إلا أن هذا المقترح هو الآخر يواجه مشاكل في ظل محدودية السعة التي لا تزال متاحة في هذه الخزانات. فالدول التي لا تزال لديها السعة لتخزين النفط بحسب المحللين هي الهند والصين والولايات المتحدة.

تشير التقديرات إلى أن الصين قادرة على شراء ما بين 80 إلى 100 مليون برميل إضافي هذا العام، في حين أن الحكومة الهندية بدأت بشراء النفط لمخزوناتها الاستراتيجية وطلبت من المصافي شراء 15 مليون برميل من السعودية والإمارات والعراق. أما الولايات المتحدة فلا تزال قادرة على تخزين 77 مليون برميل.

فهل ستحل الأوضاع لتنفيذ اتفاق اوبك بلاس... وما هو مصير الأسواق وسط اكتفاء دول منتجة كبرى على رأسها الولايات المتحدة بترك السوق تحدد كميات الإنتاج؟