.
.
.
.

الدبلوماسية المرنة تقود أوبك+ لإبرام اتفاق تاريخي

نشر في: آخر تحديث:

بعد مفاوضات شاقة بقيادة السعودية في محاولة للوصول إلى سوق نفطي مستقر، توصلت دول أوبك بلاس إلى اتفاق تاريخي لخفض الإنتاج بداية من الشهر المقبل.

ويقضي الاتفاق بخفض الإنتاج العالمي من النفط بواقع 9,7 مليون برميل يوميا لمدة شهرين. يتبعها بعد ذلك خفض بـ7,7 مليون برميل يوميا ولمدة ستة أشهر تنتهي بنهاية العام الحالي.

وتأتي المرحلة الثالثة بخفض الإنتاج بـ5,8 مليون برميل يوميا ولمدة ستة عشر شهراً والتي تسري حتى أبريل من العام 2022.

ويعتبر إنتاج أغسطس من العام 2018 هو المستوى المرجعي لهذا الاتفاق.

ويستثنى من ذلك السعودية وروسيا، حيث يعتبر 11 مليون برميل يومياً هو المستوى المرجعي لهما.

ومن المتوقع أن تجتمع دول أوبك في العاشر من يونيو المقبل لاتخاذ قرارات أخرى إذا ما احتاجت إلى ذلك.

وكان الاعتراض على الاتفاق من جهة المكسيك التي عارضت خفض إنتاجها بمقدار 400 ألف برميل يومياً، وأصرت على خفض بواقع 100 ألف برميل يومياً فقط.

وبعد الاتفاق رحبت كل من السعودية وروسيا والولايات المتحدة به، وذلك خلال مكالمة هاتفية جمعت كلا من الملك سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي ترمب.

كما رحب به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد مكالمة هاتفية جمعته مع الرئيس الأميركي ترمب الذي وصفه بالاتفاق الرائع.

من جانبه، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن الخفض الفعلي لمعروض النفط من أوبك وحلفائها في أوبك+، سيؤول إلى 12.5 مليون برميل يوميا، نظرا لارتفاع إنتاج السعودية والإمارات والكويت في أبريل.