.
.
.
.

هل نرى نفطاً يباع بالسالب الشهر المقبل؟ خبير يجيب

نشر في: آخر تحديث:

قال فهد بن جمعة عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي، إن العقود الآجلة للنفط لم تزل أسعارها تتراوح بالنسبة لخام برنت تسليم يونيو حوالي 15 دولارا للبرميل وغرب تكساس أقل من ذلك.

وأضاف بن جمعة في مقابلة مع "العربية" إن عقود يوليو تشير إلى سعر برنت بحوالي 25 دولاراً وغرب تكساس ما يقارب 20 دولاراً، معتبراً أن هذا دليل واضح على أن الأزمة ستستمر، وقد يحدث في 21 من الشهر المقبل مثل ما حدث في الشهر الحالي من أسعار سالبة، ولكن ستكون أقل حدة، مع بدء تطبيق خفض الإنتاج مع بداية مايو 2020.

وذكر بن جمعة أن الطلب العالمي على النفط، لم يزل منكمشا، وليس هناك إلى الآن نظرة مستقبلية، حول متى سينتهي هذا الوباء ومتى سيفتح الاقتصادين الأميركي والصيني انفتاح كامل.

وقال إن كل هذا يؤدي إلى زيادة المخزونات التي باتت طاقتها عند أدنى مستوى على الإطلاق، "فالمصافي لا تستهلك الكثير من الخام، وسوف تتراكم المخزونات ويصبح استقبال شحنات جديدة من النفط صعبا جداً".

وتوقع حدوث انتكاسة أخرى للنفط، وقد "نرى أن الأسعار عند نهاية الاستحقاق، تواجه هذه الانتكاسة".

وأشار إلى أن مخازن النفط في مدينة كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية، وصلت إلى "سعة لم يتبق منها سوى 10% موضحاً أنه لا يمكن تعبئة المخزونات بالكامل لأسباب تقنية".

وذكر أن الصين أعلنت أمس أن بإمكانها مضاعفة مخزونها التجاري، معتبرا أن "هذا الإعلان سوف يمارس ضغوطاً على أسعار برنت".

وقال إن "نظرية وكالة الطاقة، بمنحنى حرف V من الانحدار الشديد والتعافي الشديد باتت غير فعالة، والآن نتطلع إلى منحنى U في تعافي منتظر على مدى 12 شهراً أو أكثر بالنسبة للنفط".

وأضاف أنه "لم يزل هناك توقعات في شهر مايو، بأن يصل الانكماش في الطلب العالمي على النفط لمستويات بين 19- 20 مليون برميل يومياً، في مقابل الخفض المتخذ من مجموعة أوبك بلس بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً، وهو لا يكفي للموازنة بين العرض والطلب".