.
.
.
.

تصريحات ترمب رفعت النفط.. وهذه خياراته المحدودة

المحللون يتوقعون إفلاس كثير من شركات النفط الصخري

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت صحيفة Financial Times أنه لم يتبق أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب سوى خيارات محدودة لإنقاذ قطاع الطاقة الأميركي الذي تلقى ضربة قاسية جراء يوم اثنين أسود آخر، وهو يوم تاريخي انخفضت فيه أسعار الخام الأميركي الخفيف إلى حوالي 40 دولاراً دون الصفر.

وقبل بضعة أشهر، أعلن ترمب عن عقد ذهبي للهيمنة الأميركية على قطاع الطاقة، لكن اليوم، بات المشهد مختلفا، فالرئيس الأميركي وعد باستخدام سلطات الحكومة الفيدرالية، لمساعدة قطاع الطاقة الأميركي لكي يقف القطاع على رجليه مجددا بعد أن تلقى ضربة قاسية.

لكن الكثير من المحللين يرون أن هبوط الأسعار سيترجم إلى إفلاس كثير من شركات النفط الصخري الأميركية، وفقدان كارثي للوظائف، فيما ترى صحيفة فاينانشال تايمز أن الخيارات أصبحت محدودة أمام ترمب لإنقاذ قطع الطاقة الأميركي، من بينها الدعوة لتخفيضات إضافية في الإنتاج العالمي بحسب ما تراه Boston Consulting Group التي ترى أيضا أن ذلك لن يحل الجانب الآخر من المشكلة، والمتعلق بالطلب.

فكرة أخرى اقترحها مجلس التنقيب والإنتاج الأميركي، وهي أن يقوم البيت الأبيض بدفع الصين لشراء المزيد من النفط الأميركي، علما أن صادرات الولايات المتحدة من النفط إلى الصين بلغت ذروتها في عام 2017 عند 470 ألف برميل يوميا فقط، وهذا أقل بكثير من الانخفاض الذي توقعته الحكومة الأميركية على الطلب المحلي على النفط والمقدر بـ 1.3 مليون برميل يوميا.

وبما أن تراجع الطلب يبقى مصدر المشكلة، تظهر فكرتان بحسب ما يراه ترمب، الأولى هي أن تقوم الحكومة الفيدرالية بشراء النفط لتخزينه في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، أما الفكرة الثانية وهي اكتسبت شعبية بين البنوك وصناديق التحوط، وهي أن تشتري الحكومة النفط الذي يتركه المنتجون في الأرض بدون تنقيب، حتى تتعافى الأسعار.

وعند تعافي الأسعار يقوم المنتجون ببيع النفط بأسعار أعلى مما دفعته الحكومة، لتسدد بذلك الشركات ما قامت الحكومة بدفعه وتبقي بعض المال لديها.