.
.
.
.

مخزون نفط عائم في عرض البحر.. ولا شاري في الأفق

نشر في: آخر تحديث:

أفادت بيانات من شركة تحليلات النفط "Vortexa"، أن كمية المنتجات النفطية الرئيسية المحتفظ بها حاليا في مخزونات عائمة في أنحاء العالم زادت إلى أكثر من الضعفين في الشهر الفائت، لتصل إلى نحو 68 مليون برميل.

وقالت "Vortexa" إن الرقم يشمل البنزين والديزل ووقود الطائرات في 22 أبريل مقارنة مع نحو 30 مليون برميل في الشهر السابق.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس وسط مؤشرات على أن المنتجين يخفضون الإنتاج لمواجهة انهيار الطلب بفعل جائحة فيروس كورونا التي تعصف باقتصادات العالم، بينما تحركت ولاية أوكلاهوما الأميركية أيضا لمساعدة شركات النفط على ضخ كميات أقل.

وحذر محللون من أن ارتفاع الأسعار قد يكون مؤقتاً مع امتلاء صهاريج التخزين في أنحاء العالم، لكن الأسعار شهدت تعافياً مع إعادة تقييم المستثمرين لمتانة الاقتصاد العالمي في ظل حالة الطوارئ الصحية العالمية.

وصعد خام برنت 99 سنتا، أو 15%، إلى 21.36 دولار للبرميل بعدما ارتفع أكثر من 5% أمس الأربعاء.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 98 سنتا، أو أكثر من 7% إلى 14.76 دولار للبرميل، بعدما صعدت بمقدار الخُمس تقريبا في الجلسة السابقة.

وهوت العقود الآجلة للخام الأميركي إلى ما دون سالب 40 دولاراً يوم الاثنين جراء مخاوف من تضاؤل مساحة التخزين لدى المشترين.

وفي الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، قالت الجهة المسؤولة عن تنظيم قطاع الطاقة بولاية أوكلاهوما إن بمقدور الشركات إغلاق الآبار دون أن تخسر عقود تأجيرها، في نصر مبدئي لمنتجي النفط الأميركيين الذين يواجهون مصاعب ويسعون إلى انفراجة من انهيار السوق بعد قفزة في الإنتاج. وأوكلاهوما هي رابع أكبر ولاية إنتاجا للنفط بالولايات المتحدة.

ومع تهاوي استهلاك النفط، من المقرر أن تبدأ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون، في إطار مجموعة أوبك+، خفضاً قياسياً للإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً اعتباراً من الأول من مايو. وقال محللون إن هذه التخفيضات قد تحتاج لتوسيع لتتناسب مع انخفاض الطلب.