.
.
.
.

عقوبات أميركا تحاصر إيران.. صادراتها غير النفطية تهبط 49%

نشر في: آخر تحديث:

تُظهر بيانات الجمارك الإيرانية أنه خلال الشهرين الماضيين انخفضت الصادرات غير النفطية للبلاد بنسبة 49% لتصل إلى 4.3 مليار دولار.

هذا بينما كان هذا الرقم في نفس الفترة من العام الماضي، قد تجاوز 8.4 مليار دولار، حيث يظهر تراجعا نحو الضعف بسبب العقوبات الأميركية.

وتظهر البيانات أيضًا أن واردات البلاد قد انخفضت أيضا من 6.76 مليار دولار خلال الشهرين الماضيين إلى حوالي 5 مليارات دولار.

لكن انخفاض الواردات لم يساعد الميزان التجاري الإيراني والذي كان العام الماضي نحو 1.65 مليار دولار لصالح إيران، وأصبح هذا العام سلبيا بنصف مليار دولار.

وتعني هذه الأرقام أنه على إيران ضخ المزيد من العملة الأجنبية لتلبية الحد الأدنى من احتياجات الاستيراد.

ومع ذلك، فإن البيانات التي تقدمها الجمارك الإيرانية تقتصر فقط على الصادرات الإيرانية غير النفطية حيث إنه منذ فرضت الولايات المتحدة عقوبات كاملة على النفط الإيراني، لا تنشر طهران بيانات تصدير النفط.

ومع ذلك تفيد البيانات الدولية أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت إلى أقل من 200 ألف برميل، حيث يذهب نصفها إلى الصين والنصف الآخر إلى سوريا، ولا يدفع أي من هؤلاء المستوردين نقدًا لإيران.

وكان صندوق النقد الدولي قد توقع أن إجمالي صادرات إيران سيصل إلى 46 مليار دولار هذا العام، وهو نصف ما كان عليه في عام 2018، بينما كانت في العام الماضي 57 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تتجاوز واردات إيران صادراتها هذا العام لتصل إلى 64.6 مليار دولار.

من جهة أخرى، وبسبب الشعور بالضغوط الاقتصادية التي تفرضها العقوبات وتأثير فيروس كورونا، يحاول المسؤولون الإيرانيون بث الأمل في الناس من خلال تقديم تصريحات مشجعة أرقام مبالغة لا تنطبق على الواقع بحسب الخبراء الاقتصاديين.

ومن تلك التصريحات، قول محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، الشهر الماضي أن صادرات البلاد من المنتجات غير النفطية قد بدأت في النمو مع تفشي فايروس كورونا.

كما ادعى الرئيس حسن روحاني في جلسة للحكومة أن إعادة فتح الحدود والتجارة مع دول الجوار ستؤدي إلى زيادة الصادرات غير النفطية للبلاد.