.
.
.
.

تغير "غير اعتيادي" في اجتماع أوبك+.. ما هو؟

نشر في: آخر تحديث:

اجتماع أوبك بلس كان مختلفا هذه المرة. لم يستغرق الساعات الطويلة التي استغرقها الاجتماع الماضي.

كان الاتفاق منجزا قبل التقاء الوزراء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، في اجتماع أوبك، ثم في اجتماع أوبك بلس.

بدأ الاتفاق على تمديد التخفيضات القياسية البالغة 9.7 مليون برميل يوميا لشهر واحد إضافي سهلا، ولم يخرقه سوى رفض المكسيك الاستمرار بالمساهمة فيه بحصتها من الخفض البالغة 100 ألف برميل.

إلا أن مشاورات الأيام الماضية تجاوزت عقدا لم تكن سهلة.

فالاتفاق لم يكن ليتم لولا تقديم عدد من الدول، لاسيما العراق ونيجيريا وكازخستان، وعودا صارمة بالالتزام بخفض الإنتاج، وتعويض تخلفها عن تطبيق الاتفاق الحالي، من خلال تخفيضات أشد من يوليو وحتى سبتمبر المقبل.

أبلغ العراق، الذي تجاوز حصته في الاتفاق بواقع 520 ألف برميا يوميا في مايو الماضي، أوبك استعداده لتنفيذ خطة عاجلة لخفض الإنتاج إلى مستويات الكوتا الخاصة به، وتعويض عدم التزامه السابق.

القرار الأخير بخفض الإنتاج ساهم بسحب ما يقرب من 10% من الإمدادات العالمية للسوق، ولو أن انخفاض الطلب كان أكبر من ذلك على مدى الشهرين الماضيين.

لكن مع إعادة فتح الاقتصادات، تشير بعض التوقعات إلى احتمال توازن السوق في يوليو المقبل، أو حتى تجاوز الطلب للمعروض، ما قد يساهم في التخلص من جزء من المخزونات النفطية الكبيرة التي باتت تقدر بأكثر من مليار برميل حاليا.

وستجتمع لجنة الرصد الفنية من دول المجموعة في وقت لاحق هذا الشهر، لإعادة تقييم أوضاع السوق، بعد أن تتوفر بيانات جديدة حول حجم الإمدادات في السوق، وعندها يتضح مدى الحاجة إلى تمديد الخفض إلى ما بعد يوليو.