.
.
.
.
إصابة ترمب بكورونا

برنت يفقز 6% بعد تقرير إيجابي حول ترمب وإضراب النرويج

نشر في: آخر تحديث:

قفزت أسعار النفط 6% اليوم الاثنين بعد أن قال الأطباء إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد يخرج قريبا من المستشفى، حيث يتلقى العلاج من كوفيد-19، في حين أُغلقت ستة حقول بحرية نرويجية للنفط والغاز مع انضمام مزيد من العمال إلى إضراب.

وخلال التعاملات المسائية، كان برنت مرتفعا 2.21 دولار بما يعادل 5.6% إلى 41.49 دولار للبرميل. وزاد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.37 دولار أو 6.4% مسجلا 39.42 دولار.

وقال فيل فلين، كبير المحللين لدى برايس فيوتشرز جروب في شيكاغو، "كثيرون رأوا أن تراجع الأسبوع الماضي كان مبالغا فيه.. كانت هناك افتراضات كثيرة".

واستمد النفط دعما أيضا من إضراب عمالي متصاعد في النرويج للمطالبة بزيادة الأجور، مما تسبب في إغلاق ستة حقول بحرية للنفط والغاز.

وقال اتحاد صناعة النفط والغاز النرويجي إن الإضراب سيقلص إجمالي طاقة إنتاج النرويج بما يزيد قليلا فحسب على 330 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا، أي نحو 8% من إجمالي الإنتاج.

يأتي ذلك بعدما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في بداية تعاملات اليوم، مدعومة بتصريحات من أطباء للرئيس الأميركي دونالد ترمب تشير إلى إمكانية خروجه من المستشفى اليوم، وذلك بعد أيام قليلة من تشخيص إصابته بفيروس كورونا الذي أثار ذعرا على نطاق واسع.

وقلصت المعلومات الجديدة عن صحة ترمب حجم الضبابية السياسية في الأسواق العالمية، وهو ما دفع برنت للصعود إلى 40.11 دولار للبرميل، إذ ربح 84 سنتا بما يعادل 2.1%. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91 سنتا، أو 2.5%، إلى 37.96 دولار للبرميل.

وكانت الأسعار قد هبطت بأكثر من 4% يوم الجمعة وسط ضبابية تكتنف صحة ترمب، وهو ما جاء علاوة على مخاوف من أن تنامي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا قد يقوض التعافي الاقتصادي العالمي.

لكن محللين قالوا إن صعود اليوم مدفوع بانحسار مبعث القلق الأكبر بشأن صحة ترمب، رغم بعض المؤشرات المتباينة حول ذلك.

وقال أفتار ساندو مدير شؤون السلع الأولية لدى فيليب فيوتشرز "أعتقد أن الأمر يتعلق بتحسن صحة الرئيس الأميركي ... كان هناك الكثير من التقارير المتضاربة بشأن صحته خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنه بصفة عامة في تحسن".

وقال ساندو "قد يعود للعمل قريبا"، مضيفا أن المستثمرين قلقون حيال توقف خطة التحفيز المالي بالولايات المتحدة التي قد تسهم في تعافي الطلب على النفط.

وتدعمت الأسعار أيضا باستمرار إضراب للعمال في النرويج اليوم، وهو ما قد يقلص الطاقة الإنتاجية للبلاد بما يصل إلى 330 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا، أي ما يعادل 8% من إجمالي الإنتاج، بحسب اتحاد النفط والغاز النرويجي.

ويعوض ذلك مؤشرات على زيادة المعروض النفطي بالسوق.

وشهدت ليبيا، وهي عضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، زيادة في إنتاجها لقرب ثلاثة أمثاله، إذ بلغ 270 ألف برميل يوميا في الأسبوع الماضي بعد أن خففت قوات من الشرق حصارا على البنية التحتية النفطية للبلاد.