.
.
.
.
اقتصاد ليبيا

حرس منشأت النفط الليبية: إحباط محاولة اقتحام في طرابلس

نشر في: آخر تحديث:

قال حرس المنشأت النفطية الليبية إنهم أحبطوا محاولة اقتحام مقراتهم في طرابلس من قبل مجموعة مسلحة.

كان مصدران في مدينة طرابلس ومصدر نفطي ليبي قالوا لوكالة رويترز، إن جماعة مسلحة مجهولة نشرت قواتها خارج مقر المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في طرابلس اليوم الاثنين.

وقطع التنظيم الطريق أمام المبنى بالسيارات، بحسب مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت المصادر دقته.

يأتي هذا بعد أيام من بدء جهود المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني ويليامز، اجتماعاً بين طرفي الصراع الليبي بمدينة البريقة (شرقاً)، لبحث توحيد جهاز حرس المنشآت النفطية، أحد أهم البنود التي تم الاتفاق عليها بين وفدي اللجنة العسكرية (5+5).

وكانت ويليامز قد التقت قائدي حرس المنشآت النفطية التابعين للجيش ولحكومة الوفاق ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، للتباحث حول صيغة توافق حول إعادة هيكلة وتوحيد هذه المؤسسة المهمة التي شكلت منذ عام 2013 إحدى أهم أدوات الانقسام في البلاد، والذي أدى في أكثر من مناسبة إلى تعطيل الإنتاج في حقول نفطية وموانئ رئيسية.

وبحسب ويليامز، فقد حدد "الحوار الليبي موعد 24 ديسمبر 2021 لإجراء الانتخابات، وقد تم التوافق على أهلية من يترشح إلى منصبي المجلس الرئاسي ومجلس الوزراء. نتحدث حالياً عن حوار ليبي ليبي، والاجتماعات ستتواصل افتراضياً". وتابعت: "أحرزنا تقدماً كبيراً في المحادثات الليبية، وهناك خارطة طريق لتنفيذ ما اتفق عليه".

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا قالت إنه سيتم تأمين المنشآت عبر 3 قوى هي: الأمن الصناعي وقوة حماية جديدة والجيش.

ويأمل الليبيون من خطط الأمم المتحدة لتوحيد جهاز حرس المنشآت النفطية ضمان زيادة واستمرار وانتظام تدفق وتصدير النفط في ليبيا، التي وصل فيها حجم الإنتاج أمس الأحد إلى مليون و200 ألف برميل، بعد أسابيع من توقيع اتفاق بين طرفي النزاع سمح بإعادة الإنتاج والتصدير وإنهاء كل الإغلاقات بجميع الحقول والموانئ النفطية، بعد 8 أشهر من حصار فرضته قوات الجيش الليبي بسبب ذهاب عوائد النفط لميليشيات الوفاق.

ويتبع جهاز حرس المنشآت النفطية وزارة الدفاع، ومهمته حماية وتأمين الأماكن والمرافق التابعة لقطاع النفط من حقول وآبار ومحطات، بما فيها محطات الضخ والاتصالات وكذلك الموانئ والمستودعات والمخازن.