.
.
.
.
أرامكو

الطاقة السعودية: الاعتداء لم يتسبب بخسارة أي جزء من منتجات البترول

قالت إنها تمتلك شبكة إمدادات قوية ومواقع للتخزين الاستراتيجي

نشر في: آخر تحديث:

قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية لقناة "العربية" إن الاعتداء الإرهابي لم يتسبب بخسارة أي جزء من منتجات البترول.

وأمس، اندلع حريق نشب في خزان للوقود بمحطة توزيع المنتجات البترولية شمال جدة، نتيجة اعتداء إرھابي عليه بقذيفة.

وذكرت وزارة الطاقة أنها تمتلك شبكة إمدادات قوية ومواقع للتخزين الاستراتيجي، موضحة أن العمليات في محطة توزيع الوقود في جدة تسير بشكل طبيعي.

وفي سياق متصل، أعلن التحالف أنه ثبت تورط الميليشيات الحوثية الإرهابية في الاعتداء على محطة توزيع لأرامكو.

وأوضح التحالف أن الأدلة أثبتت تورط النظام الإيراني في هجمات الحوثيين الإرهابية على المنشآت النفطية.

وقال التحالف "إيران زودت الميليشيات الحوثية بأسلحة نوعية من طراز كروز ومسيرات مفخخة. نتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية".

وصباح اليوم رصدت "العربية" من داخل محطة توزيع الوقود التابعة لأرامكو في جدة، الأضرار التي لحقت بأحد الخزانات، والتي ثبت تورط الميليشيات الحوثية الإرهابية في الاعتداء عليها.

ووسط العديد من الخزانات المملوءة بأنواع عدة من الوقود، يظهر أحد الصهاريج الذي تضرر جزء صغير من الجانب العلوي منه جراء هذا الاستهداف.

ومن بين أبرز 5 معلومات عن الصهريج الذي جرى استهدافه أنه مخصص لوقود الديزل، ويسع ما يقرب من 500 ألف برميل.

يحمل الخزان رقم 103، ويقع ضمن 13 خزانا في هذه المنطقة بجدة.

ورغم اندلاع الحريق وسط صهاريج أخرى مملوءة بأنواع أخرى من الوقود، فإن أيا منها لم يتضرر، بل تتواصل عمليات التوزيع والتخزين بتلك الصهاريج حتى الآن.

وتمت السيطرة على الحريق بالكامل خلال 40 دقيقة، بفضل آلية إطفاء الحرائق الأوتوماتيكية الخاصة بخزانات الوقود التابعة لأرامكو، كما أنه لم يتم إعلان حالة الطوارئ.

وتظهر الصور أن القطع الخاصة التي جرى إخراجها من منطقة الجزء العلوي من الخزان، ليست بالحجم الكبير.