.
.
.
.
أوبك بلس

روسيا تدعم زيادة إنتاج نفط أوبك+ 500 ألف برميل يومياً

نشر في: آخر تحديث:

قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، إن بلاده ستدعم زيادة إنتاج نفط المجموعة المعروفة باسم أوبك+ بمقدار 500 ألف برميل يومياً أخرى، اعتبارا من فبراير في القمة المقرر انعقادها الشهر القادم لكبار منتجي النفط العالمي.

ويجري تداول أسعار النفط فوق 50 دولاراً للبرميل، بعد أن تعرضت لضغوط هذا الأسبوع بسبب مخاوف من أن السلالات الجديدة السريعة الانتشار من فيروس كورونا ستؤدي إلى انخفاض الطلب على الوقود، وفقا لوكالة "رويترز".

وفي تصريحات، سُمح بنشرها اليوم الجمعة، قال نوفاك إن موسكو ترى إن سعر النفط بين 45 و55 دولاراً للبرميل المستوى الأمثل، الذي يسمح بتعافي إنتاجها من الخام، الذي جرى خفضه بشكل كبير في إطار اتفاق إمدادات أوبك+.

إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط يوم أمس الخميس، مدعومة بعمليات شراء لإغلاق دفاتر الأسبوع في أواخر جلسة هزيلة.

وكانت السوق ارتفعت مع توصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق تجارة لما بعد خروج لندن من الاتحاد، ثم تخلت عن تلك المكاسب، ثم انتعشت في الجلسة الأميركية لتغلق على مكاسب طفيفة.

وزاد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 11 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 48.23 دولار للبرميل، في حين أغلقت العقود الآجلة لخام برنت مرتفعة تسعة سنتات عند 51.29 دولار. جاءت أحجام التداول هزيلة في الجلسة الأخيرة قبيل عطلة عيد الميلاد.

وعلى مدار الأسبوع، تراجع الخام الأميركي 1.6% بينما فقد برنت 2%.

وارتفعت الأسواق بقوة منذ أواخر أكتوبر وسط تقدم على صعيد اللقاحات وصدور الموافقات عليها في دول عديدة. وعالميا، مازالت الإصابات بالفيروس تتنامى، وستظل الجائحة تلقي بظلالها على نظرة المستثمرين لعدة أشهر.

وقال أندرو ليبو، رئيس ليبو أويل أسوسيتس في هيوستن بولاية تكساس الأميركية، "في حين أن اتفاق الخروج البريطاني مصدر دعم، فإن تأثير كوفيد هو العامل المهيمن في سوق النفط.. شأنها شأن غيرها، تنتظر سوق النفط توزيعا أوسع للقاحات كي تعود الحركة برا وجوا".

وبإبرامها اتفاق تجارة لما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، تتفادى بريطانيا انسحابا تعمه الفوضى من أحد أكبر تكتلات التجارة في العالم، وهو ما كان سيوقد، بحسب محللين كثيرين، شرارة تقلبات جديدة بأسواق المال.