.
.
.
.
النفط

بنك عالمي يرسم تقديرات أسعار النفط في زمن بايدن

التأخر في العودة الكاملة للإنتاج الإيراني سيعزز الاتجاه الصعودي

نشر في: آخر تحديث:

قال بنك الاستثمار العالمي غولدمان ساكس، إن الخطوات الأولى التي اتخذها الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن وإدارته على الصعيد الاقتصادي من شأنها أن تدعم الاتجاه الصعودي لأسعار النفط خلال العامين الجاري والمقبل مع توجهات بالتركيز على الإنفاق السخي لدعم الاقتصاد الأميركي في مواجهة تبعات جائحة كورونا.

وأضاف التقرير، الذي نشرت وكالة بلومبرغ مقتطفات منه، أن مؤشرات على عدم تسرع الإدارة الأميركية الجديدة في رفع العقوبات على إيران، إضافة إلى القيود المفروضة على شركات النفط الصخري في أميركا الشمالية كلها عوامل من شأنها أن تدعم أسعار الخامات خلال الفترة المقبلة.

وتتخذ أسعار النفط مسارا صعوديا بالفترة الأخيرة مع بدء دول العالم في تطعيم مواطنيها ضد كوفيد 19 ما من شأنه أن يدعم الطلب مرة أخرى على الخامات، وهو ما دفع الأسعار لذروتها في عدة أشهر، إضافة إلى آمال أخرى متعلقة بتعافي الطلب من حزم التحفيز الضخمة والتي من شأنها أيضا أن تدعم صعود الأسعار.

وتتلقى الأسعار دعما أيضا من تركيز شركات النفط الصخري على تحسين ميزانيتها بدلا من زيادة الإنتاج بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها السعودية لخفض الإنتاج خلال الأشهر المقبلة ما من شأنه أن يعيد التوازن إلى الأسواق، بحسب ما ذكره تقرير وكالة بلومبرغ.

وقال بنك الاستثمار العالمي غولدمان ساكس في مذكرة بحثية "تركيز الإدارة الجديدة على الوصول لدعم سياسي من الحزبين يشير إلى المزيد من التريث في إعادة النظر بالاتفاق النووي مع إيران... التأخر في العودة الكاملة للإنتاج الإيراني سيعزز الاتجاه الصعودي لأسعار النفط".

ويتوقع بنك الاستثمار العالمي من أن حزم تحفيز أميركية بنحو 2 تريليون دولار خلال العام الجاري والمقبل من شأنها أن تعزز الطلب على الخام بنحو 200 ألف برميل يوميا إضافة إلى أن ضعف الدولار سيعزز من الطلب على الأصول المقومة به ومن بينها النفط ما من شأنه أن يدعم صعود أسعار الخام.

وتطرق البنك أيضا إلى خطط الإدارة الجديدة بوقف ترخيص التنقيب عن النفط في الأراضي الفدرالي الأميركية لمدة 60 يوما والتي من شأنها ترفع تكلفة الإنتاج على المدى الطويل ما من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من التوازن بين العرض والطلب في أسواق النفط العالمية.