.
.
.
.
أسعار النفط

النفط يرتفع بنحو 2%.. وبرنت فوق 66 دولاراً للبرميل

بدعم من العودة البطيئة المتوقعة لإنتاج الخام الأميركي

نشر في: آخر تحديث:

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، بنسب تقارب 2% بدعم من العودة البطيئة المتوقعة لإنتاج الخام الأميركي بعد الموجة شديدة البرودة التي ضربت ولاية تكساس الأسبوع الماضي وتسببت في توقف الإنتاج.

وارتفع خام برنت 1.08 دولار أو ما يعادل 1.7% إلى 66.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:37 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ في وقت سابق المستوى المرتفع 66.79 دولار.

بينما زاد الخام الأميركي 92 سنتا أو ما يعادل 1.5% إلى 62.62 دولار للبرميل بعد أن بلغ أعلى مستوى في الجلسة عند 63 دولارا.

وصعد الخامان القياسيان ما يزيد عن 2% اليوم بعد أن ارتفعا نحو 4% في الجلسة السابقة.

وأغلق منتجون أميركيون ما بين مليونين إلى أربعة ملايين برميل يوميا من إنتاج النفط بسبب الموجة الباردة في تكساس وولايات أخرى منتجة للنفط والتي ربما ألحقت أضرارا بالمنشآت بما قد يبقي الإنتاج متوقفا لفترة أطول من المتوقع.

ومن المقرر أن يجتمع منتجو النفط الأعضاء في أوبك+ في الرابع من مارس/آذار. وتقول مصادر إن من المرجح أن تخفف المجموعة القيود على الإمدادات بعد أبريل/نيسان نظرا لتعافي الأسعار رغم أن أي زيادة في الإنتاج ستكون متواضعة على الأرجح بالنظر إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بجائحة كوفيد-19.

كما تلقت الأسعار دفعة كذلك بعد رفع بنك الاستثمار غولدمان ساكس توقعه لسعر خام برنت بواقع عشرة دولارات، مع توقعات بأن يصل إلى 70 دولارا في الربع الثاني و75 في الربع الثالث.

وتشير تقديرات محللين إلى أن الطقس البارد على نحو غير معتاد في تكساس وولايات السهول أوقف إنتاج ما يصل إلى أربعة ملايين برميل من الخام إلى جانب 21 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.

وستستغرق أطقم العمل في حقوق النفط عدة أيام على الأرجح لإزالة الثلوج من على الصمامات واستئناف تشغيل الأنظمة وبدء إنتاج النفط والغاز.

وقال محللون إن شركات التكرير في ساحل الخليج الأميركي تعكف على تقييم الأضرار وربما يتطلب الأمر منها ثلاثة أسابيع لاستئناف معظم عملياتها، غير أن انخفاض ضغط المياه وانقطاع إمدادات الغاز والكهرباء يعرقل عملها.

وللمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني، خفضت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات حفر النفط العاملة بسبب الطقس البارد والثلج الذي يلف تكساس ونيو مكسيكو ومراكز أخرى منتجة للنفط.