.
.
.
.
أسعار النفط

مؤشرات جديدة على تنامي الطلب تنعش أسواق الطاقة

مخزونات نواتج التقطير الأميركية شهدت تراجعاً كبيراً

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت أسعار الخام أكثر من 1% أمس الأربعاء، بعد أن شهدت مخزونات نواتج التقطير الأميركية تراجعا كبيرا، وزادت شركات التكرير النشاط إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام، مما عزز الآمال في تنامي الطلب على الوقود بأكبر مستهلك للنفط في العالم.

وكانت "أوبك+"، المؤلفة من منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء لها تقودهم روسيا، قد قررت يوم الثلاثاء عدم تغيير خطط التخفيف التدريجي لقيود إنتاج النفط من مايو إلى يوليو، معطية مؤشرا على ثقة المجموعة في أن الطلب العالمي سيتعافى.

وقال تاماس فارجا، المحلل لدى بي.في.إم أويل أسوسيتس: "السوق مدعومة بثقة واسعة في أن نهاية كوفيد تلوح في الأفق"، وفقاً لما نقلته "رويترز".

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 85 سنتا بما يعادل 1.3%، ليتحدد سعر التسوية عند 67.27 دولار للبرميل.

وزادت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 92 سنتا أو 1.5% لتغلق على 63.86 دولار للبرميل.

ومن المتوقع أن تشهد الأسواق زيادة في الإنتاج النفطي قدرها 2.1 مليون برميل يومياً، بنهاية يوليو، مع انتهاء العمل بالخفض الطوعي للسعودية وزيادات "أوبك+"، ليصل إجمالي خفض الإنتاج إلى 5.8 مليون برميل يومياً.

وقال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي، إن "أسواق النفط تبدو إيجابية والطلب يتعافى"، حيث تشير التوقعات إلى نمو الطلب بـ 6 ملايين برميل يومياً في 2021.

ومن المقرر أن تعقد "أوبك+" اجتماعها المقبل في الأول من يونيو لدراسة مستويات الإنتاج خلال يوليو وأغسطس.

وخفضت "أوبك+"، التي تضخ أكثر من ثلث الإنتاج العالمي، إنتاجها بحوالي ثمانية ملايين برميل يوميا، بما يتجاوز 8% من الطلب العالمي. ويشمل ذلك خفضا طوعيا من السعودية بواقع مليون برميل يوميا.

وفي اجتماع أول أبريل، اتفقت المجموعة على عودة 2.1 مليون برميل يوميا إلى السوق في الفترة من مايو إلى يوليو، لتقلص التخفيضات إلى 5.8 مليون برميل يوميا.

وفي تقرير أعده خبراء "أوبك+"، توقعت المجموعة نمو الطلب العالمي على النفط ستة ملايين برميل يوميا في 2021، بعد انخفاضه 9.5 مليون برميل يوميا العام الماضي.

لكن المجموعة قالت إنه، حتى بعد التطعيم بأكثر من مليار جرعة من لقاحات كوفيد-19 عالميا، فإن بواعث قلق تساورها من أحدث تصاعد للإصابات الجديدة بالفيروس في الهند والبرازيل واليابان، بما قد يؤدي لانحراف تعافي الطلب على الخام عن مساره.