.
.
.
.
النفط

مسح يتوقع خفض السعودية أسعار الخام لآسيا في يونيو

سيكون هذا أول خفض منذ ديسمبر

نشر في: آخر تحديث:

أظهر مسح أجرته رويترز أن من المتوقع أن تخفض السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، أسعار البيع الرسمية إلى آسيا في يونيو/حزيران، اقتداء بضعف سعر خام دبي، خام القياس في الشرق الأوسط، ونتيجة ضبابية الطلب وسط موجة جديدة لجائحة كوفيد-19 في المنطقة.

وتوقعت مصادر في خمس شركات تكرير آسيوية خفض سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف 28 سنتا في المتوسط في يونيو/حزيران، وسيكون هذا أول خفض منذ ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

تضرر الطلب المحلي على الوقود في الهند وتضررت المعنويات في السوق عموما جراء تنامي إصابات كوفيد-19، مما أدى لخفض المصافي معدلات التشغيل وتباطؤ مشتريات الخام في السوق الفورية، بحسب اثنين من المشاركين في المسح.

وقال أحدهما "الأمر الأهم هو ما سيكون عليه حال مبيعات الأسبوع الأول من مايو/أيار".

تشير بيانات أولية إلى أن مبيعات الوقود المحلية من شركات التكرير المملوكة للدولة في الهند تراجعت في أبريل/نيسان بسبب قيود على مستوى الولايات تهدف لكبح موجة ثانية حادة من إصابات فيروس كورونا.

وقال آخر إنه سيكون على أسعار البيع الرسمية للخام السعودي في يونيو/حزيران أن تنافس الأسعار التي أعلنتها شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك".

ولأول مرة، حددت أدنوك سعر البيع الرسمي لخام مربان على أساس المتوسط الشهري لعقد مربان الآجل الذي أُطلق حديثا في بورصة أبوظبي إنتركونتننتال للعقود الآجلة، وأعلنت سعر البيع الرسمي لشهر يونيو/حزيران قبل أرامكو السعودية.

وعادة تعلن أسعار البيع الرسمية للخامات السعودية في الخامس من كل شهر تقريبا، وتحدد اتجاه أسعار خامات إيران والكويت والعراق، مما يؤثر على 12 مليون برميل يوميا تتجه إلى آسيا.

وتحدد شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو السعر على أساس توصيات من العملاء وبعد حساب التغير في قيمة نفطها على مدار الشهر المنصرم، من واقع أسعار المنتجات والعوائد.

وينتهج المسؤولون في أرامكو السعودية سياسة عدم التعليق على سعر البيع الرسمي الشهري لخامات المملكة.