.
.
.
.
طاقة

عقود الغاز تقفز.. هل تعود الصادرات الأميركية إلى مستوياتها القياسية؟

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للغاز الطبيعي إلى أعلى مستوى في أسبوع أمس الأربعاء، بفعل توقعات بأن صعودا قويا للأسعار العالمية سيدعم عودة الصادرات الأميركية إلى مستوياتها القياسية في الأسابيع المقبلة.

وصعدت عقود الغاز تسليم يونيو حزيران في اليوم الأخير لتداولها 7.1 سنت، أو 2.4%، لتبلغ عند التسوية 2.984 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 18 مايو أيار.

وأظهرت بيانات من رفينيتيف أن متوسط إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بلغ 90.9 مليار قدم مكعبة يومياً، حتى الآن في مايو أيار، ارتفاعا من 90.6 مليار قدم مكعبة يوميا في أبريل نيسان. لكنه ما زال أقل كثيرا من المستوى القياسي الشهري البالغ 95.4 مليار قدم مكعبة يوميا المسجل في نوفمبر تشرين الثاني 2019.

وبلغ حجم تدفقات الغاز إلى محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة 10.8 مليار قدم مكعبة يوميا حتى الآن في مايو أيار، انخفاضا من مستوى قياسي شهري عند 11.5 مليار قدم مكعبة يوميا في أبريل نيسان.

ومع وصول أسعار الغاز الأوروبية إلى أعلى مستوى منذ سبتمبر أيلول 2018، والأسعار الآسيوية قرب 11 دولارا للمليون وحدة حرارية بريطانية، قال محللون إنهم يتوقعون أن يواصل المشترون حول العالم شراء كل الغاز الطبيعي المسال الذي يمكن للولايات المتحدة أن تطرحه للبيع.