.
.
.
.
النفط

استطلاع: تعافي الطلب النفطي يطغى على عوامل معاكسة من الهند وإيران

السوق مهددة بالانزلاق نحو نقص كبير للإمدادات

نشر في: آخر تحديث:

أظهر استطلاع أجرته رويترز الثلاثاء أن أسعار النفط سترتفع تدريجيا هذا العام مع تجاوز الاقتصادات أزمات الجائحة وتخطي عوامل معاكسة أفرزها تفشي فيروس كورونا في الهند والعودة المحتملة للإمدادات الإيرانية.

وتوقع المسح الذي شمل 45 مشاركا أن يبلغ سعر برنت في المتوسط 64.79 دولار للبرميل - في سادس زيادة على التوالي للتقديرات خلال 2021 - بارتفاع طفيف عن توقع بلغ 64.17 دولار في أبريل.

وبلغ متوسط سعر الخام 63.52 دولار منذ بداية العام.

وقال كارستن فريتش المحلل في كومرتس بنك "في الربع الثاني من العام، السوق مهددة بالانزلاق نحو نقص كبير للإمدادات إذ يُتوقع أن يزيد الطلب العالمي على النفط بقوة".

ومن المتوقع أن ينمو الطلب العالمي على النفط بين خمسة وسبعة ملايين برميل يوميا في 2021.

غير أن المخاوف مستمرة حيال انكماش الاستهلاك في الهند، ثالث أكبر مستهلك في عالم، إذ تعاني من موجة جديدة من إصابات كوفيد-19.

لكن بعض المحللين يرون أن التداعيات ستكون محدودة.

وقال هتال غاندي مدير كريسيل ريسيرش "لا نتوقع تراجعا كبيرا (للأسعار) إذ يعوض هبوط الطلب من الهند زيادة من دول أخرى مثل الصين والولايات المتحدة".

وتتفاوض إيران مع القوى العالمية منذ أبريل لرفع العقوبات عن طهران شاملة العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة.

وأي زيادة لإمدادات إيران ستضاف لإنتاج زائد متوقع من منظمة أوبك وحلفائها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، التي تنوي إعادة نحو مليوني برميل للسوق حتى نهاية يوليو تموز.

ويتوقع معظم المحللين أن تبقي أوبك+ على الخطة الحالية للخفض التدريجي لقيود الإمداد خلال اجتماعها اليوم.

وقال سوفرو سركار من بنك دي.بي.إس "بعد يوليو تموز، سيتوافر لدى أوبك+ بيانات أكثر عن وضع تزايد إصابات كوفيد في الهند والتقدم بشأن عقوبات إيران، لكي تحدد استجابتها في ضوء هذه العوامل".

وتوقع الاستطلاع أن يبلغ سعر الخام الأميركي 61.98 دولار للبرميل في المتوسط، مقابل 61.01 في تقديرات أبريل.

وقال جيوفاني ستونوفو من يو.بي.إس "في ظل إشارة منتجي النفط الصخري بالولايات المتحدة إلى تبنيهم موقفا متأنيا، لا نتوقع زيادة كبيرة للإنتاج في الأشهر المقبلة".