.
.
.
.
أسعار النفط

النفط ينتعش متخلصاً من تأثير بيانات مخيبة حول الطلب في أميركا

ارتفاع في مخزونات الوقود الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس، بعد يوم من هبوطها بفعل بيانات تشير إلى طلب ضعيف على الوقود في موسم القيادة الأميركي، فيما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية قادمة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتا أو ما يعادل 0.25% إلى 72.40 دولار للبرميل بحلول الساعة 1024 بتوقيت غرينتش، لتقترب كثيرا من ذروة لم تشهدها منذ مايو أيار 2019.

وارتفعت العقود الآجلة للنفط الأميركي 11 سنتا أو ما يعادل 0.16% إلى 70.07 دولار للبرميل، لتظل قرب أعلى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018.

وقال تاماس فارجا المحلل لدى بي.في.إم أويل أسوسييتس: "تتعافى السوق على نحو مثير للإعجاب من تقرير إدارة معلومات الطاقة (الأميركية) الأسبوعي القاتم أمس، كان التراجع الأسبوعي للطلب على البنزين مخيبا للأمل على وجه الخصوص".

وتابع: "سأكون مهتما برؤية ما إذا كان تقرير أوبك الشهري المقرر صدوره في وقت لاحق، سيؤكد التقييم المتفائل للطلب في النصف الثاني من العام. إن فعل، كما هو متوقع، فينبغي أن يدعم أسعار النفط"، وفقاً لـ"رويترز".

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام الأميركية التي تتضمن احتياطيات البترول الاستراتيجية انخفضت للأسبوع الحادي عشر على التوالي إذ عززت المصافي الإنتاج، لكن مخزونات الوقود زادت بشدة بسبب ضعف طلب المستهلكين.

وانخفضت مخزونات الخام التي تستثني احتياطيات البترول الاستراتيجية 5.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الرابع من يونيو حزيران إلى 474 مليون برميل، في ثالث تراجع أسبوعي على التوالي. لكن مخزونات الوقود ارتفعت بقوة.

وارتفعت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 7 ملايين برميل لتحقق زيادة أسبوعية ثانية، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة.

ومن غير المرجح أن يؤدي أسبوع من المنتجات المكررة المتزايدة إلى عرقلة تعافي السوق الأوسع، والذي كان مدعومًا بانتعاش قوي في الطلب من الصين إلى أوروبا.

قال واين جوردون، الخبير الاستراتيجي في UBS Wealth Management، إن بناء مخزونات البنزين من المرجح أن يكون "لمرة واحدة وسيكون هناك سحوبات خلال موسم القيادة".

وأضاف: "ما زلنا نشهد تحسنًا متزايدًا في التنقل، ليس فقط في الولايات المتحدة، ولكن أيضًا في أوروبا"، بحسب ما نقلته "بلومبرغ".

وأدى انتشار Covid-19 في آسيا إلى إعاقة الانتعاش العالمي، على الرغم من وجود علامات على التحسن في المنطقة.

وفي الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، تراجع الطلب على الوقود في مايو أيار ليصل لأدنى مستوياته منذ أغسطس آب من العام الماضي، مع تسبب موجة ثانية من الإصابات بكوفيد-19 في تعطل التنقل وتقلص النشاط الاقتصادي في البلاد.