.
.
.
.
أسعار النفط

النفط ينزل بعد أن بلغ قمة عدة سنوات.. لهذه الأسباب

المستثمرون حذرون بشأن الآثار طويلة المدى لعدم الاتفاق

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، مدفوعة بمبيعات لجني أرباح في رد فعل على ارتفاع الخام لأعلى مستوى في عدة سنوات والذي بلغه بعد إلغاء اجتماع أوبك+ دون تحديد موعد بديل.

ونزل خام برنت 1.30 دولار، أو ما يعادل 1.7%، إلى 75.86 دولار للبرميل بحلول الساعة 1354 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ أعلى مستوى خلال الجلسة عند 77.84 دولار للبرميل والذي لم يسجله منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

وجرى تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بانخفاض 47 سنتا، أو ما يعادل 0.6%، إلى 74.69 دولار للبرميل، بعد أن لامست 76.98 دولار، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر /تشرين الثاني 2014.

وقالت بعض مصادر أوبك+ إنها ما زالت تعتقد أن أوبك+ ستستأنف المناقشات هذا الشهر وتوافق على رفع الإنتاج بدءا من أغسطس/ آب، بينما قال آخرون إن القيود الحالية قد تظل سارية.

وقال المتحدث باسم الكرملين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس لديه خطط في الوقت الراهن لإجراء اتصالات مع كبار المسؤولين في أوبك+، مضيفا أن العمل مستمر للتوصل إلى قرار بشأن سياسة الإنتاج.

وقال بنك الاستثمار غولدمان ساكس، إن انهيار محادثات سياسة إنتاج النفط في أوبك+ أدى إلى حالة من عدم اليقين حيال مسار إنتاج المجموعة، في حين أبقى البنك على توقعاته لسعر خام برنت عند 80 دولارا للبرميل هذا الصيف وزيادة تدريجية في الإنتاج أوائل العام المقبل.

وكان وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار قد قال أمس الاثنين، إن بلاده لا تريد أن ترى أسعار النفط ترتفع فوق المستويات الحالية، وإنه يأمل في أن يتم تحديد موعد لاجتماع جديد لأوبك+ في غضون عشرة 10 أيام.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بنقطتين أساسيتين اليوم الثلاثاء، بعد إعادة افتتاح الأسواق الأميركية من عطلة، وانحدر منحنى العائد.

قال إيليا سبيفاك، رئيس آسيا الكبرى في ديلي أف إكس: "يلخص ارتفاع النفط الخام بدقة الرواية الأوسع حول الانكماش". وأضاف أن الارتفاع المتجدد يمكن أن يضخم شعور الاحتياطي الفيدرالي بالحاجة الملحة لتشديد السياسة النقدية، مما يؤدي إلى "منعطف واسع النطاق للمخاطرة يسحب الأسهم والنفط والأصول الأخرى الحساسة"، وفق "بلومبرغ".

بعد عدة أيام من المحادثات المتوترة، تخلت أوبك وحلفاؤها عن اجتماعهم يوم الاثنين. وأدى الخلاف حول كيفية قياس تخفيضات الإنتاج إلى قلب صفقة مؤقتة لتعزيز الإنتاج.

مع ذلك، فإن رد الفعل المتواضع نسبيًا في الأسواق الأخرى حتى الآن، يشير إلى أن المستثمرين حذرون أيضًا بشأن الآثار طويلة المدى لأزمة "أوبك+".