.
.
.
.
أوبك بلس

أوبك+: تعديل خط الأساس لإنتاج 5 دول وتمديد الاتفاق حتى نهاية 2022

رفع خط الأساس لإنتاج السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت اعتباراً من مايو 2022

نشر في: آخر تحديث:

أعلن تحالف أوبك+ باجتماعه اليوم الأحد تمديد اتفاقية إنتاج النفط حتى نهاية 2022 بدلاً من أبريل المقبل، مع إقرار زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر اعتباراً من شهر أغسطس.

وبحسب بيان تحالف أوبك+ بلغ الالتزام باتفاقية الإنتاج بين الدول الأعضاء ما نسبته 113% خلال شهر يونيو الماضي.

وخلال الاجتماع تقرر رفع خط الأساس لإنتاج أوبك+ من 43.8 إلى 45.5 مليون برميل يوميا اعتباراً من مايو 2022.

كان اجتماع أوبك+ قد انطلق اليوم، بعد فشل المفاوضات السابقة التي جرت بداية يوليو.

وجرى خلال اجتماع اليوم، التوافق على زيادة تدريجية للإنتاج اعتباراً من أغسطس المقبل، مع رفع خط الأساس لإنتاج السعودية وروسيا بمقدار 500 ألف برميل لكل منهما من مستوى 11 إلى 11.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من مايو 2022.

كما جرى تحديد خط أساس إنتاج الإمارات عند 3.5 مليون برميل يوميا بزيادة 332 ألف برميل، وزيادة خط الأساس لإنتاج الكويت إلى 2.95 مليون برميل يوميا، والعراق إلى 4.8 مليون برميل يوميا بزيادة 150 ألف برميل يوميا لكلا البلدين، اعتباراً من مايو 2022.

وسيكون تطبيق خطوط الأساس الجديدة للإنتاج اعتباراً من مايو 2022، مع تمديد اتفاقية إنتاج النفط حتى نهاية 2022 بحسب وكالة "رويترز".

تستهدف أوبك+ إنهاء التخفيضات في سبتمبر 2022 إذا سمحت ظروف السوق.

قال مصدر في أوبك+ إن كبار المنتجين في المجموعة توصلوا لاتفاق مبدئي لزيادة تدريجية للإنتاج حتى ديسمبر وتمديد الاتفاق حتى نهاية 2022.

وعقد اجتماع تحالف "أوبك+"، وأبرز أعضائه السعودية وروسيا الأحد عبر تقنية الفيديو، وفق ما أوردت أمانة أوبك في بيان.

كان تحالف أوبك بلس قد ألغى اجتماعه الشهري في الخامس من يوليو الجاري، فيما كان مطروحاً زيادة الإنتاج تدريجياً بواقع 400 ألف برميل يومياً كل شهر، بين أغسطس وديسمبر، بالإضافة إلى تمديد اتفاق التخفيضات حتى نهاية 2022.

توقعات بنمو الإمدادات

ولم يطرأ تغيير يُذكر على أسعار النفط الجمعة، وأنهت الأسبوع منخفضة، إذ اعتراها الضعف في تداولات متقلبة بفعل توقعات بنمو الإمدادات في الوقت الذي قد تؤدي فيه زيادة الإصابات بفيروس كورونا إلى فرض قيود العزل العام وتراجع الطلب.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا أو ما يعادل 0.2% لتبلغ 73.59 دولار للبرميل عند التسوية، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 16 سنتا أو ما يعادل 0.2% ليبلغ 71.81 دولار عند التسوية.

وفي وقت سابق من الجلسة، نزل الخامان القياسيان ما يزيد عن دولار للبرميل.

الانخفاض الثالث

وعلى الرغم من المكاسب المحدودة، تراجع برنت قرابة 3% الأسبوع الماضي، وهو الانخفاض الثالث على التوالي للمرة الأولى منذ أبريل /نيسان 2020. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط نحو 4% بأسبوع، وهو أكبر تراجع أسبوعي بالنسبة المئوية منذ مارس /آذار.

وزادت مبيعات التجزئة الأميركية على غير المتوقع في يونيو /حزيران إذ ظل الطلب على السلع قويا حتى مع تحول الإنفاق مجددا إلى الخدمات، مما عزز التوقعات بأن النمو الاقتصادي تسارع في الربع الثاني.

وفي ظل ارتفاع أسعار النفط في الأغلب على مدى عدة شهور سابقة، واصل عدد حفارات النفط العاملة في الولايات المتحدة زيادته البطيئة، ليضيف حفارين في الأسبوع الجاري ويصل بعدد الحفارات إلى 380 وهو الأعلى منذ أبريل نيسان 2020 وفقا لشركة خدمات الطاقة بيكر هيوز.

وزاد إنتاج الخام الأميركي 300 ألف برميل يوميا على مدى الأسبوعين الماضيين، ليرتفع إلى 11.4 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في التاسع من يوليو/ تموز، وهو أعلى مستوى منذ مايو /أيار 2020 وفقا لبيانات اتحادية.

كانت أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين، قد فشلت في وقت سابق في الاتفاق.

قالت أوبك يوم الخميس إنها تتوقع زيادة الطلب العالمي على النفط العام المقبل إلى ما يقرب من المستويات التي كانت عليها قبل الجائحة، أي حوالي 100 مليون برميل يوميا، بقيادة نمو الطلب في الولايات المتحدة والصين والهند.