.
.
.
.
أدنوك

أدنوك تورد الشحنة الثانية من الأمونيا الزرقاء إلى اليابان

الشحنة الأولى كانت في الأسبوع الماضي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، بالتعاون مع شركة "فرتيجلوب"، عن بيع شحنات من الأمونيا الزرقاء إلى شركة "إديمتسو" اليابانية لاستخدامها في مجال التكرير والبتروكيماويات.

وأضافت "أدنوك في بيان، اليوم الثلاثاء، أن بيع هذه الشحنات يأتي ثمرةً للجهود المشتركة التي تم الإعلان عنها مؤخراً لتعزيز التعاون الصناعي بين الإمارات واليابان ودعم تطوير سلاسل توريد جديدة للأمونيا الزرقاء بين البلدين.

وذكرت الشركة أن هذه الشحنة تأتي في أعقاب بيع أول شحنة من الأمونيا الزرقاء من إنتاج الإمارات إلى شركة "إيتوشو" اليابانية والتي كانت الأسبوع الماضي.

وحسب البيان، ستقوم شركة "فرتيجلوب"، المشروع المشترك بين "أو سي آي" (58%) وأدنوك (42%)، بإنتاج الأمونيا الزرقاء في مصنعها "فرتيل" في مجمع الرويس الصناعي بأبوظبي لتسليمها إلى عملاء أدنوك في اليابان.

وتابعت أدنوك: "تؤكد الشحنات، التي بيعت بأسعار مغرية تقارن بالأمونيا الرمادية، على الأهمية الاقتصادية للأمونيا الزرقاء كمصدر ناشئ للطاقة منخفضة الكربون".

وتعزز هذه الشحنات إنتاج الأمونيا الزرقاء في أبوظبي والذي من المتوقع أن يزداد مع برنامج الإنتاج منخفض التكلفة المخطط له في "فرتيل".

وفي يونيو الماضي جرى الإعلان عن انضمام "فرتيجلوب" إلى أدنوك و"القابضة" شريكاً في تطوير مشروع عالمي جديد لإنتاج الأمونيا الزرقاء في منظومة "تعزيز" الصناعية المتكاملة في الرويس بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون طن متري سنويا.

ويمكن استخدام الأمونيا كوقود منخفض الكربون في مجموعة واسعة من العمليات الصناعية، بما في ذلك النقل وتوليد الكهرباء وعمليات التكرير والصناعات مثل الحديد والصلب ومعالجة مياه الصرف الصحي وإنتاج الأسمنت والأسمدة.

وبالنسبة لليابان، من المتوقع أن يلعب الهيدروجين وأنواع الوقود الحاملة له، مثل الأمونيا الزرقاء، دوراً مهماً في جهود الحد من انبعاثات الكربون من المنشآت الصناعية.

وأشار البيان إلى أن "إديمتسو" سوف تستخدم الأمونيا الزرقاء في تخفيف الانبعاثات الناتجة عن عملياتها في قطاع التكرير.

وكانت أدنوك قد أعلنت في مايو الماضي أنها بصدد تطوير منشأة عالمية المستوى لإنتاج الأمونيا "الزرقاء" ضمن منظومة "تعزيز" الصناعية المتكاملة في الرويس بأبوظبي.

وتواصل الشركة التعاون مع العملاء والشركاء لتوفير المزيد من الفرص الجديدة في مجال إنتاج الهيدروجين الأزرق وأنواع الوقود الحاملة له، خصوصاً في أعقاب بيع شحنات الأمونيا الزرقاء إلى الشركات اليابانية.