.
.
.
.
طاقة

بعد قطع العلاقات.. هل تستغني الجزائر عن خط أنابيب الغاز العابر للمغرب؟

اتفاق خط الأنابيب الذي يربط حقول الغاز الجزائرية بالقارة الأوروبية مروراً بالمغرب ينتهي في أكتوبر من العام الجاري

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، أن جميع إمدادات الغاز الطبيعي الجزائري نحو إسبانيا ومنها نحو أوروبا ستتم عبر أنبوب "ميدغاز" العابر للبحر المتوسط، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية مساء أمس الخميس، نقلا عن بيان للوزارة.

يلمح تصريح الوزير الجزائري الذي جاء بعد استقبال السفير الإسباني، إلى أن الجزائر ستستغني عن خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي، الذي يمر عبر المغرب، بعد يومين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

كان المغرب أعرب، قبل قطع العلاقات، عن تأييده تمديد اتفاق خط الأنابيب الذي يربط حقول الغاز الجزائرية بالقارة الأوروبية مروراً بالمملكة، والذي ينتهي في أكتوبر من العام الجاري.

لكن وزير الطاقة الجزائري أكد "التزام الجزائر التام بتغطية جميع إمدادات الغاز الطبيعي نحو إسبانيا عبر خط ميدغاز".

وأوضح أن للجزائر "قدرات لتلبية الطلب المتزايد على الغاز من الأسواق الأوروبية وخاصة السوق الإسبانية، وذلك بفضل المرونة من حيث قدرات التسييل المتاحة للبلاد"، مشيرا إلى توسيع طاقة خط أنابيب الغاز ميدغاز الذي يربط الجزائر مباشرة بإسبانيا عبر البحر الأبيض المتوسط.

سبق للرئيس التنفيذي لشركة النفط والغاز الجزائرية سوناطراك أن أعلن في يونيو أنه "حتى في حالة عدم تجديد هذا العقد، فإن الجزائر ستكون قادرة على إمداد إسبانيا، وستستجيب أيضًا لأي طلب إضافي محتمل من السوق الإسبانية دون أي مشكلة".

كذلك قالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن المغرب يجني "فائدة كبيرة" من مرور أنبوب الغاز نحو أوروبا، علما أنه "يضخ 800 مليون متر مكعب من الغاز لاحتياجاته الخاصة التي تضاف إلى الرسوم التي يفرضها في إطار حقوق مرور أنبوب الغاز".

وأعلنت الجزائر الثلاثاء قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، بعد شهور من التوتر، مدعية "قيام المغرب بأعمال عدائية ضد الجزائر".