.
.
.
.
طاقة

لبنان المتعطش للكهرباء يختار "إينوك" لمبادلة وقود عراقي

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزارة الطاقة اللبنانية، إنها اختارت شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك) في دبي في مناقصة لمبادلة 84 ألف طن من زيت الوقود العراقي عالي الكبريت بكمية 30 ألف طن من زيت الوقود الدرجة (ب) و33 ألف طن من زيت الغاز.

وفازت إينوك بالمناقصة وهي جزء من اتفاق بين الدولتين يسمح للحكومة اللبنانية التي تعاني من ضائقة مالية، بسداد مقابل مليون طن من زيت الوقود العراقي الثقيل سنويا بسلع وخدمات.

في وقت يعاني لبنان مما وصفه البنك الدولي بأنه أحد أعمق حالات الكساد المسجلة في التاريخ الحديث، فإن نقص الوقود هذا الشهر يعني أن الكهرباء التي تنتجها شركة كهرباء لبنان الحكومية باتت متاحة بالكاد لبضع ساعات يوميا أو حتى تنعدم كليا.

ويتحول السكان إلى استخدام المولدات الخاصة للحصول على إمدادات الكهرباء، لكنهم يواجهون نقصا في الديزل.

تعد مناقصات المبادلة مهمة، إذ أن الوقود العراقي غير مناسب لتوليد الكهرباء في لبنان.

وكان وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر قال في يوليو إن الوقود من الصفقة العراقية سيُستخدم لتوليد الكهرباء من جانب الشركة الحكومية، وإنه يكفي لنحو أربعة أشهر.

وقالت وزارة الطاقة إن إينوك من المقرر أن تتلقى الوقود العراقي في الفترة بين الثالث والخامس من سبتمبر، وستسلمه إلى لبنان بعد أسبوعين.