.
.
.
.
أوبك بلس

أوبك+ تتوقع تجاوز العجز في سوق النفط وعودة الفائض في 2022

توقعات بنمو الطلب العالمي على النفط 5.95 مليون برميل يوميا هذا العام

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في أوبك+ أن اللجنة الفنية المشتركة، تتوقع أن تكون المخزونات أقل من متوسطها للأعوام 2015-2019 حتى مايو 2022 وليس يناير 2022.

أظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أن اللجنة الفنية المشتركة بأوبك+ تتوقع أن تظل سوق النفط في عجز يبلغ 0.9 مليون برميل يوميا هذا العام، لكنها ستسجل فائضا 2.5 مليون برميل يوميا في 2022 مع زيادة المجموعة للإنتاج.

وتتوقع اللجنة أن ينمو الطلب العالمي على النفط 5.95 مليون برميل يوميا هذا العام، بما يتماشى مع توقعاتها السابقة، و3.28 مليون برميل يوميا العام المقبل.

وتجتمع مجموعة أوبك+، التي تضم الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، غدا الأربعاء في الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش لتحديد السياسة.

وقالت مصادر لرويترز إن اجتماع الأربعاء سيبقي على الأرجح على الخطة دون تغيير على الرغم من ضغوط من الولايات المتحدة لضخ المزيد من النفط.

وتتوقع اللجنة الفنية المشتركة، التي تقدم المشورة للاجتماع بشأن العوامل الأساسية للسوق، أن تظل مخزونات النفط التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية دون متوسطها للأعوام 2015-2019 حتى يناير/كانون الثاني من العام القادم، لكنها ستتجاوز ذلك المتوسط لبقية عام 2022، حسبما كشفت الوثيقة.

يتجه النفط لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر، حيث يزن المستثمرون احتمالية إنتاج إضافي من أوبك+ واستعادة إنتاج الخام في الولايات المتحدة بعد إعصار إيدا.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي خمسة سنتات، أو ما يعادل 0.07%، إلى 69.16 دولار للبرميل. وانخفض بنحو 7% هذا الشهر. في حين أنه من المتوقع أن يستأنف منتجو النفط الخام في خليج المكسيك الخدمة تدريجياً بعد إعصار إيدا في لويزيانا، فقد تكون المصافي المحلية أبطأ في العودة. في غضون ذلك، أظهرت البيانات الاقتصادية من الصين تأثير تفشٍ متغير دلتا خلال شهر أغسطس.

أما العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر/تشرين الأول، والمقرر أن تنتهي اليوم الثلاثاء، فنزلت أيضا 3 سنتات، أو ما يعادل 0.04%، إلى 73.38 دولار للبرميل، وذلك بعد أن زادت أمس الاثنين نحو 1%. وتراجعت عقود نوفمبر/تشرين الثاني الأكثر نشاطا 3 سنتات، أو ما يوازي 0.4%، إلى 72.20 دولار.

وواجهت الأسعار ضغوطا من احتمال أن يؤدي توقف ممتد للمصافي إلى تراجع الطلب على النفط.

وتسبب الإعصار أيدا في توقف أو تقليص الإنتاج في ست مصافي في لويزيانا تكرر 1.92 مليون برميل يوميا من الخام، أي نحو 12% من طاقة التكرير الأميركية.

وجرى إخلاء مئات من منصات إنتاج النفط قبيل العاصفة وتوقف كل إنتاج النفط الأميركي تقريبا من خليج المكسيك، أو 1.72 مليون برميل يوميا.