.
.
.
.
اقتصاد

منصة الرياض لتعويضات الكربون.. هكذا ستكون نقطة البداية

الرياض سبّاقة باستحداث منصة تداول وتبادل تأمينات وتعويضات الكربون

نشر في: آخر تحديث:

اعتبرت كبيرة الاقتصاديين في منتدى الطاقة الدولي، ليلى بنعلي، أن توجهات تأسيس منصة الرياض الطوعية لتداول وتبادل تأمينات وتعويضات الكربون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سيكون له أثر مهم على الجهود الدولية في مؤشرات تعويضات الكربون.

واعتبرت بنعلي في مقابلة مع "العربية" أن المنصة السعودية تستهدف وفق ما أعلن القائمين عليها أن تكون المنصة الرئيسة في المنطقة والوجهة الأساسية للشركات والقطاعات المختلفة التي تهدف إلى تقليل انبعاثات الكربون أو المساهمة في ذلك من خلال شراء أو بيع أرصدة تعويض الكربون المكافئ عالية الجودة، والتي تم التحقق منها والموافقة عليها.

ووصفت هذه المنصة بأنها تنشأ من قراءة أولية لمساهمة المملكة في الجهود الدولية لخفض الانبعاثات ومواكبة مختلف التطورات على المستوى الاقتصادي، الداعم لهذه الأبعاد الاستراتيجية، والمواكب للتغيرات العميقة، على مستوى "اقتباس قيمة الكربون".

وشرحت أن القاعدة العامة وراء مفهوم هكذا منصة ينطلق من عبارة "قلل ما تستطيع، من انبعاثات أو عوض ما لا تستطيع أن تقلله من الانبعاثات الضارة" موضحة أن المنصات ستوفر تداول ملكية أو رصيد كربوني عبر تخفيضات مثبتة من خارج جدران الشركات التي لديها خطط في خوض غمار تداول "تأمينات وتعويضات الكربون".

يذكر أن تداول تأمينات وتعويضات الكربون يعد جزءاً أساسياً من عالم المال والأعمال في عصر مكافحة التغيّر المناخي، ففي ظل السعي العالمي لخفض انبعاثات الكربون باتت الدول تمنح الشركات حقوقاً محددة لإصدار الانبعاثات، وهذه الحقوق قابلة للتداول.