.
.
.
.
أرامكو

وحدة بأرامكو السعودية تفوز بعطاء للنفط في جيانا

جيانا كانت تبحث في البداية عن شريك لتسويق نفطها لمدة عام

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول يوم الثلاثاء، إن جيانا أرست على وحدة في أرامكو السعودية عطاء لشراء جزء من إنتاج النفط في البلاد، ومن المرجح أن يدخل الطرفان في صفقة تسويق لمدة عام.

وتلقت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية الشهر الماضي عطاءات من 15 شركة تهدف إلى تسويق حصتها من الخام الخفيف المنتج قبالة الساحل من قبل كونسورتيوم تقوده إكسون موبيل. ويحق لجيانا، وهي منتج نفط ناشئ، الحصول على جزء من النفط، لكنها تفتقر إلى القدرة على تكريره.

وقال وزير الموارد الطبيعية فيكرام بهارات لرويترز، إنه رغم أن جيانا كانت تبحث في البداية عن شريك لتسويق نفطها لمدة عام، لم ترس الحكومة على شركة أرامكو للتجارة في الوقت الحالي سوى الحمولة المقبلة فقط، والمقرر لها في الفترة من 21 إلى 22 سبتمبر/أيلول، والتي ستكون الرابعة للحكومة في 2021.

وأضاف بهارات أنه من المرجح أن تحصل أرامكو على عقد مدته عام واحد، لكن هذه العملية لم تكتمل بعد. وقدمت الشركة أقل العروض المتوافقة بعمولة 0.025 دولار للبرميل.

صارت جيانا وسورينام المجاورة أحدث النقاط الساخنة في العالم للتنقيب عن النفط البحري. واكتشف الكونسورتيوم الذي تقوده إكسون، والذي يضم أيضا المؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري وهس كورب التي مقرها نيويورك، أكثر من 9 مليارات برميل من الموارد القابلة للاستخراج قبالة ساحل جيانا.

وسعت الهند، ثالث أكبر مستهلك ومستورد للخام في العالم، إلى ترتيب إمداد طويل الأجل مع جيانا في إطار تنويع مورديها بعيدا عن دول أوبك، التي تعد السعودية أكبر المنتجين فيها. لكن جيانا استبعدت هذا الاحتمال الشهر الماضي، وقررت بدلا من ذلك المضي في عملية عطاءات تنافسية.