.
.
.
.
طاقة

أميركا: خط "نورد ستريم 2" الروسي الألماني بات أمراً واقعاً

الانتهاء بالكامل من إتمام خط نقل الغاز الذي يربط روسيا بألمانيا

نشر في: آخر تحديث:

أكد مبعوث أميركي لكل من أوكرانيا وبولندا أن بلاده ستبذل جهدها للتخفيف من أي أثر سلبي قد يسببه اكتمال بناء خط الأنابيب الروسي الألماني "نورد ستريم 2".

وقال المبعوث الأميركي، إن المشروع بات أمراً واقعاً بعد أن أعلنت روسيا اكتماله الجمعة.

ومن المتوقع أن يسهل هذا المشروع الممتد عبر بحر البلطيق تصدير الغاز الروسي إلى ألمانيا، من دون المرور عبر أوكرانيا.

ومن جانبها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إنه يجب أن تظل أوكرانيا البلد الذي يمر عبره الغاز الروسي بعد 2024 عندما ينتهي أجل الاتفاق بينها وبين روسيا.

وأشار رئيس وزراء بولندا ماتيوز موراوسكيإلى، إلى أن نقل الغاز عبر أوكرانيا يقلل فرص الابتزاز من جانب روسيا.

وأعلنت شركة "غازبروم" الروسية العملاقة، يوم الجمعة الماضي، أن بناء خط أنابيب غاز "نورد ستريم 2" الذي يربط روسيا بألمانيا "أُنجز بالكامل"، إثر خطة استراتيجية تأخرت مرات عدة بسبب تهديدات بفرض عقوبات أميركية وتوترات جيوسياسية.

يُفترض أن يضاعف خط الأنابيب الممتد تحت مياه بحر البلطيق عمليات تسليم الغاز الروسي إلى ألمانيا، المروّج الرئيسي للمشروع. لكن بالنسبة لمنتقديه في أوروبا وكذلك الولايات المتحدة، المشروع سيزيد على المدى الطويل اعتماد الدول الأوروبية في مجال الطاقة على روسيا الخصم الاستراتيجي الكبير بالنسبة للدول الغربية.

يمتدّ هذا الأنبوب الذي تبلغ قدرة نقله 55 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، على 1230 كيلومتراً تحت مياه بحر البلطيق، وهو الطريق نفسه الذي يمتدّ عليه مشروع "نورد ستريم 1" الذي وضع في الخدمة منذ عام 2012.

على مدى سنوات، تواجهت واشنطن وبرلين بشأن المشروع كما الأوروبيون في ما بينهم، وكذلك روسيا وأوكرانيا حليفة الغرب في مواجهة موسكو التي ترى أن تشغيل خط الأنابيب يُضعف موقعها.

أخيراً سمح تغيير واشنطن موقفها بعد وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، بالتوصل إلى تسوية ألمانية أميركية لمحاولة وضع حدّ لهذا الخلاف.

تعتبر أوكرانيا أن الأنبوب قد يحرم كييف على المدى الطويل من إيرادات سنوية قدرها 1.5 مليار دولار على الأقل تجنيها حالياً من عبور الغاز الروسي عبر أراضيها نحو أوروبا، بالإضافة إلى أنه يقوّض نفوذها إزاء خضمها الروسي.