.
.
.
.
طاقة

هل تتسع أزمة الوقود البريطاني؟.. حكومة ألمانيا تجيب

نفاد الوقود من محطات بريطانية رئيسية أثار الهلع من تمدد الأزمة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن متحدث باسم وزارة الاقتصاد الألمانية يوم الأربعاء أن بلاده لا ترى أي مؤشر على أنها قد تواجه وضعا مماثلا لنقص الوقود الذي تعاني منه بريطانيا.

وقال المتحدث خلال مؤتمر صحافي للحكومة "لا نشهد أي نقص في ألمانيا، وضع الإمدادات جيد، والأمن مرتفع" بحسب "رويترز".

اجتاحت بريطانيا فورة من شراء الوقود بدافع الذعر لقرابة أسبوع مما أدى إلى نفاده من المحطات في مدن رئيسية، بعد أن حذرت شركات النفط من أنه لا يوجد لديها عدد كاف من سائقي الشاحنات لنقل البنزين والديزل من مصافي التكرير إلى محطات الوقود.

كانت أزمة نقص الوقود في المملكة المتحدة تفاقمت خلال عطلة نهاية الأسبوع وسط "شراء بدافع الذعر" من سائقي السيارات القلقين لدرجة أن الحكومة أعلنت مساء الاثنين، أنها طلبت من الجيش الاستعداد للقيام بعمليات التوصيل إذا لزم الأمر.

وقالت وزارة الطاقة البريطانية في بيان إن "عدداً محدوداً من سائقي الصهاريج العسكرية سيتم وضعهم في حالة تأهب ونشرهم إذا لزم الأمر لتحقيق مزيد من الاستقرار في سلسلة توريد الوقود".

ورغم دعوة الحكومة البريطانية السكان إلى عدم الهلع، فقد تهافتوا على محطات الوقود، فيما أشارت بعض الشركات إلى أنها تواجه صعوبات في التوصيل تؤثر على إمدادات المواد الغذائية في متاجر السوبرماركت، جراء تداعيات كوفيد وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

كما اصطفت، في محطة في ليتون، أحد أحياء شرق لندن، 50 سيارة بدءاً من الساعة 06,30 الاثنين، فيما أمضى بعض المستهلكين قسماً من الليل في انتظار التزود بالوقود، وفق وكالة فرانس برس.