.
.
.
.
اقتصاد السعودية

عبدالعزيز بن سلمان: نستهدف توطين 70% من قطاع الطاقة في السعودية

شركة سيمنس للطاقة تطلق توسعتها الجديدة لمنشآتها في مدينة الدمام

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت شركة سيمنس للطاقة توسعتها الجديدة لمنشآتها في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية، لتكون مركزاً يقدم خدمات شاملة تخدم قطاع الطاقة، برعاية وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن التوسعة التي قامت بها شركة سيمنس تعد إحدى الخطوات لتحقيق مستهدفات التوطين في منظومة الطاقة التي تستهدف توطين 70% من منتجاته بحلول عام 2030.

وقالت وزارة الطاقة في تغريدات عبر حسابها في موقع "تويتر"، إنها تسعى بدعم جميع الجهات ذات الصلة لرفع مساهمة منظومة الطاقة في الناتج المحلي الإجمالي من خلال العمل على خطط لتوطين المعدات والخدمات وتطوير وتأهيل القوى الوطنية.

بدأت جهود التوطين الصناعي لـ"سيمنس" في المملكة منذ 2014، وافتتحت الشركة مركز "سيمنس للطاقة في الدمام"، وهي منشأة صناعية إنتاجية يوازي حجمها 30 ملعبا لكرة القدم، تتضمن أكبر مصنع لتوربينات الغاز في الشرق الأوسط.

وقالت شركة سيمنس في بيان اليوم، إن الطلب على الكهرباء في المملكة يشهد زيادة مطردة، خاصة مع الزيادة السكانية المستمرة، والتي وصلت لما يقرب من 34 مليون نسمة.

وتتوقع الشركة ارتفاع الطلب على الطاقة في السعودية بأكثر من 30% ليصل إلى 120 غيغاوات خلال هذا العقد.

أوضح محمود سليماني المدير التنفيذي للشركة، أن توطين القطاع سيخدم السوق المحلية والإقليمية، مضيفا أن المشروع يخدم أهداف التحول إلى الطاقة النظيفة وهو أيضا يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

وقال في مقابلة مع "العربية": "كنا من السباقين في هذا المجال وتربطنا علاقة مع المملكة منذ حوالي 90 سنة".

وأضاف: "ساهم المشروع في تطوير المهارات السعودية التي تقوم الآن بتصنيع أغلب المعدات على أرض المصنع".

وتابع الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة بالسعودية قائلاً: "مما لا شك فيه أن السوق السعودية من أكبر الأسواق الإقليمية في قطاع الطاقة، ورأينا خلال دراسة الجدوى أن الفرص المستقبلية لا تزال مستمرة على أرض المملكة، بالإضافة إلى أن أهداف رؤية 2030 للتحول إلى الطاقة النظيفة لاستدامة أكبر، دعمت توجهنا لإقامة هذه المشاريع على أرض المملكة لأن لدينا نفس الأهداف".

يذكر أن "سيمنس" قامت بإنتاج أول توربين غازي في السعودية عام 2016، وواصلت استثمارها في تطوير منشآتها في السعودية، وزادت من قدراتها في مجالي تصنيع وتجميع المنتجات لتشمل أيضا وحدات الضواغط وباقات حلول المياه، وحلول التشغيل الآلي للعمليات الصناعية، وإضافة قدرات إنتاجية في مجال التصنيع، وتجميع وإصلاح الأجزاء الدوارة للتوربينات.