.
.
.
.
أوبك بلس

بوتين: هناك فرصة لإطالة أمد التعاون في أوبك+

الرئيس الروسي: نقص الطاقة الكهربائية هو السبب وراء ارتفاع سعر الغاز في أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن اتفاق أوبك بلس مستمر حتى نهاية عام 2022، وهناك فرصة لإطالة أمد التعاون أكثر ضمن هذا التحالف.

وأشار بوتين إلى أن سوق الغاز الطبيعي غير متوازنة ولا يمكن التنبؤ بها خصوصاً في أوروبا، موضحاً أن نقص الطاقة الكهربائية هو السبب وراء ارتفاع سعر الغاز في أوروبا وليس العكس، وإن موسكو تفي بالتزاماتها التعاقدية لتوريد الغاز إلى هناك، وهي مستعدة لبحث تحرك إضافي.

وأضاف بوتين أن هناك حاجة للاتفاق على كيفية تحقيق الاستقرار بأسواق الطاقة.

وأشار بوتين إلى أن روسيا تعتزم زيادة إنتاج الغاز المسال إلى 140 مليون طن بحلول عام 2035 سنوياً.

كما قال الرئيس الروسي إن موسكو مستعدة لبحث تحرك إضافي، متوقعا أن سعر النفط قد يصل إلى 100 دولار للبرميل.

وأضاف بوتين في مؤتمر اقتصادي اليوم الأربعاء "هذا (سعر مئة دولار للبرميل) ممكن الوصول إليه... نحن وشركاؤنا في أوبك+ نبذل ما في وسعنا لحقيق الاستقرار في الأسواق".

يضم تحالف أوبك+، أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وروسيا وحلفاء آخرين.

كان ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي وكبير المفاوضين، صرح مطلع سبتمبر الماضي، أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها أو المجموعة المعروفة باسم أوبك+ حققوا هدف التخلص من فائض النفط في السوق العالمية، مضيفا أنه من المهم الآن الحفاظ على توازن السوق.

وتابع: "التحركات المشتركة أتاحت التخلص من فائض (النفط) الذي تراكم عندما كان الطلب منخفضا. اعتقد أننا أتممنا هذه المهمة، والمهم الآن هو الحفاظ على هذا التوازن ومزامنة الإنتاج والطلب مع تعافي السوق".

وتمسكت المجموعة في اجتماعها الأخير خلال شهر أكتوبر الجاري، باتفاقها في يوليو/تموز على زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا كل شهر حتى أبريل/نيسان 2022 على الأقل للتخلص تدريجيا من تخفيضات تبلغ 5.8 مليون برميل يوميا.

وتتعرض المجموعة لضغوط من كبار المستهلكين مثل الولايات المتحدة والهند لزيادة الإمدادات من أجل تهدئة ارتفاع الأسعار التي زادت بنسبة 50 %، هذا العام.