.
.
.
.
السعودية

وزير الطاقة السعودي للعربية: مبادرات مهمة في قمة الشرق الأوسط الأخضر

دعا خلال منتدى السعودية الخضراء لإيجاد سوق للهيدروجين الأخضر والأزرق

نشر في: آخر تحديث:

دعا وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان في منتدى السعودية الخضراء، إلى إيجاد سوق للهيدروجين الأخضر والأزرق على المستوى العالمي.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان في حديثه مع "العربية" أن "ردود الأفعال الدولية على مبادرات ولي العهد فاقت التوقعات"، مبينا أن المملكة ستطلق "مبادرات مهمة في قمة الشرق الأوسط الأخضر".

وقال وزير الطاقة في كلمته خلال النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض، إن المملكة ستتحمل مسؤولية الأهداف المعلنة بشأن "الانبعاثات الكربونية".

المنتدى يعنى بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة، ومتابعة أثر المبادرات التي تم الإعلان عنها سابقاً، بما يحقق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

أكد وزير الطاقة أن هدف المملكة بشأن الوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية بحلول 2060 يمكن تحقيقه قبل ذلك، وإنه لن يكون له تأثير مالي أو اقتصادي معاكس على أكبر مصدر في العالم للنفط.

كما قال الأمير عبد العزيز بن سلمان إن معظم التقنيات اللازمة لخفض الانبعاثات ستصل إلى مرحلة النضوج بحلول 2040 وإن المملكة تحتاج إلى وقت للقيام بالتصرف المناسب. وأضاف أن العالم يحتاج إلى كافة مصادر الطاقة.

وأوضح وزير الطاقة السعودي أن المملكة ستوقع غدا الأحد اتفاقيات متعلقة بالطاقة المتجددة والغاز مع منتجين آخرين للنفط والغاز في المنطقة.

وفي مستهل المنتدى كشفت المملكة عن انضمامها إلى "التعهد العالمي في شأن الميثان" الهادفة إلى خفض انبعاثات الميثان العالمية بنسبة 30%، كما أطلقت مبادرات في مجال الطاقة من شأنها تخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، ويمثل ذلك تخفيضاً طوعياً بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات، مثلما تستهدف الوصول للحياد الصفري في عام 2060 من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون.

وعلى مدى 3 أيام، تعرض السعودية خططها لتنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، عبر زراعة جملة من أنواع الأشجار التي ستعزز المنظومة البيئية في المنطقة.

تأتي مبادرة السعودية الخضراء، التي أعلن عنها لأول مرة في مارس /آذار، قبيل مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ (كوب 26) في غلاسكو خلال الفترة من 31 أكتوبر /تشرين الأول إلى 12 نوفمبر /تشرين الثاني، والذي يرمي إلى الاتفاق على تخفيضات أكبر للانبعاثات لمكافحة الاحتباس الحراري، بحسب وكالة "رويترز".

وتتطلع اتفاقية باريس للمناخ، لتحقيق أهداف بيئية في إطار الجهود العالمية لمنع متوسط ​​درجات الحرارة العالمية من الارتفاع بأكثر من 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.